قصيدة
عليها ذمام الله من كل ذاعر
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ا · 46 بيتاً
- عليها ذِمامُ الله من كُلِّ ذاعِرٍغداةَ أبو الفتْحِ الغياثُ عِصامُها
- من الخوف تدْمى بالذَّميل خفافهاوأذْواء قفْرٍ قد نضاها سَقامُها
- فنَجدةُ سُلطانِ الزمانِ وجُودُهأجابا فولَّى ذُعْرُها وهُيامُها
- تخطَّت رياض الحزن وهي أنيقةٌوما سَرَّها أن يرْجحنَّ ثُمامُها
- لنخل قُرىً عند العراقِ بواسقٍشَهيٍّ إِليهَا طلعُها وكمُامها
- تُباري ظليمَ القاعِ شدَّاً كأنهابمخترقِ البيداء فيها نَعامُها
- إِذا ذكرت جيرانها في مُعَرَّسٍطوْتهُ ولم يشهد بوجدٍ بُغامُها
- وكم جاوزَتْ أحياء عذْرٍ نواكثاًيكاثرُ رمْلَ الأنْعمَيْنِ لِئامُها
- شعارُ الوغى اِلباسُها وسِلاحُهاإِذا سمعت صوت الصَّريخ انهزامها
- من القوم لا يُسْتوكف النزر منهمإِذا السَّنَة الخضراءُ أغنى غمامها
- مقاديمُ في طَرْد الضيوف أذلَّةٌإِذا ما الوغى بالطَّرد شبَّ ضِرامها
- ولما براها الوخد من دلج السُّرىوهُدِّم من طول السِّفار سَنامُها
- وأضمرها التأويبُ في كل مهْمهٍبعيد المدى حتى حكاها زِمامُها
- أناخت بربع العز من سيف دجلةإِلى ذروةِ أعْيا الملوكَ مَرامُها
- بحيث الندى والنجر عِدٌّ فواضحٌصميمٌ ووُطْفٌ مستمرٌّ سجامها
- تشيم من السلطان برْقَ مكارمٍغزارٍ إِذا الأنواءُ عَزَّ جِمامُها
- رزين حصاة الحلم مَغرىً برأفةٍإِذا الجهلةُ الروعاءُ جلَّ اجترامها
- يلذُّ له الصفح الجميلُ اقتْدارُهإِذا طابَ في نفس الدَّنيِّ انتقامها
- رأى زُخْرف الدنيا بعينٍ بصيرةٍسواءٌ عليها تِبْرُها ورَغامُها
- فلا مالَ اِلا مِنحةٌ وابْتذالُهاولا ذُخر اِلا مِدْحةٌ ودوامُها
- له في المعاني والمعالي كليْهمالَطائفُها مأثورةٌ وجِسامُها
- كأنَّ أتِيّاً ذا غُثاءٍ إِذا غَزادماءُ الأعادي بالفلاةِ وهامُها
- إِذا مَدَّ دُفَّاعُ الجِراحِ بقفرةٍفصوَّانُها مُغْروْرقٌ وسِلامُها
- وما زالَ وطءُ الخيل تحت لوائهمتون الرُّبى حتى اطمأنت اِكامُها
- تعافُ زُلالَ الماء أنفسُ خَيْلهِفمن مطر الأرماحِ يُشفى أوامُها
- إِذا أعرضت عن جمَّةٍ ذات عرمضٍسَقاها من الأعْداء رِيّاً كِلامُها
- تبارى إِذا جدَّ الصريخُ إِلى الردىويكثرُ من حرص الطعانِ عِذامها
- كفيلٌ بعسَّالَيْ فَلاةٍ وغابةٍإِذا حميت حربٌ وطال احتدامُها
- فسُمْرٌ ومن ماء النُّحور شرابُهاوغبرٌ وأشلاءُ الملوكِ طَعامها
- له من راح الخطِّ ما تحْطم الوغىوأرْماحُ عزمٍ لا يُخاف انحطامها
- عجبتُ له نقل السلاح ما تحْطم الوغىومن خوفه طردُ العِدى وحمامها
- وللطِّرْفِ أنَّى يستقلُّ إِذا مشىبه وهو رضْوى أرضنا وشمامُها
- وكيف يقود المجْرَ وهو بنفسهِإِذا ما غزا مَجْرُ الوغى ولُهامها
- بدا الجوْنُ تحدوه الجنوب كأنهعِشارُ مخاضٍ حانَ منها تمامُها
- يضيءُ بعُلْويٍّ الوميضِ كأنماتألَّقَ في أيدي القُيونِ حُسامها
- أعاد ضياء الصُّبح غِرْبيب ليلةٍفلولا التماعُ البرقِ دامَ ظلامُها
- صوارخ رعْدٍ ما يكفُّ قَؤولُهاوظِلْمانُ جوْنٍ ما يخف ركامها
- كما اصطرخت والحرب شوهاء بالردىطُبولُ ملوكٍ بالعراء خِصامُها
- وما زال تمْريهِ الصِّبا وتُدِرُّهُإِلى أن هَمى والأرضُ بادٍ قَتامها
- ومَدُّ أتيٍّ ذو زُهاءٍ كأنَّهُطرائدُ أذْوادٍ يجيشُ لُغامُها
- فقلتَ لأنْدى منه في كلِّ أزْمةٍبنانُك يُغني المُعْتفينَ انْثجامُها
- أبى لك وجد المجد اِحداث سلوةٍإِذا ما صباباتٌ تقضَّى غَرامُها
- وزادك أقوالُ العواذل في النَّدىسخاءً وقد كفَّ الكِرامَ مَلامُها
- فمنك الْتِئامُ الشعب أعيْا شتيتُهومنكَ صلاح الحال عَزَّ نِظامها
- نقيُّ أديمِ العِرْض عن قول عائبٍإِذا شان أعراضَ العشائرِ ذامُها
- فانْ ذُكرت نُعمى فأنت جَوادهاواِنْ لقحت حربٌ فأنت هُمامُها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
46 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.