قصيدة

شموس المواضي ان بغيت الأمانيا

العنوان هو المطلع.

الحيص بيص · قافيتها ا · 38 بيتاً

  1. شموس المواضي اِن بغيتَ الأمانياوظِلَّ العوالي اِنْ أدرتَ المعَاليا
  2. وعَدِّ عن الأرضِ التي لنعيمهاسواكَ ولو أدْركتَه كنتَ عانيا
  3. لحى اللّه مجهود الفؤاد من الأذىإِذا هو لم يستخلص العزمَ شافيا
  4. فما أحرزَ الآمالَ مثلُ مُهاجرٍإِلَيْهَا وفاتَ النُّجْحَ من بات ثاويا
  5. عصيتُ اِبائي اذْ أطعْتُ مطامعيولو كنت شهماً ما عصيتُ اِبائيا
  6. وما زلت مقلاق الوضين إِلى السُّرىجريئاً كصدر الهِندوانيِّ ماضيا
  7. تُسابقُ همِّي بالخطوبِ رواحليالى نازحٍ يُضْحي عليهنَّ دانيا
  8. إِلى أنْ تحاماني الظَّلومُ وأذعنتلفضلي نفوسٌ لا تَودُّ القوافيا
  9. وها أنا عند اليوم أرضي بخدْعةٍوأقنعُ أن اُدْعى لبيباً مُداريا
  10. وأسترُ شيباً أسْرع الهمُّ زوْرَهمخافة أن ألْفى من الدهر شاكيا
  11. صموتٌ يضيق النُّطق عنه وباسمٌإِذا اخْتُبِرَتْ حالاتُه كان باكيا
  12. وما مات مني العزمُ لكنْ أجَنَّهُمن الحزم ما فاتَ الجهولَ المُجاثيا
  13. وحُبُّ وزيرٍ من ذؤابةِ هاشمٍتَمَلَّكَ لُبِّي واسْترقَّ فؤاديا
  14. أراني مرير العيش عَذْبأً بجودهوأكدَرَهُ من خالص الودِّ صافيا
  15. وقفتُ عليه شُرَّداً لم أزلْ لهاقؤولاً ووِدّاً لم أكُنْ منه خاليا
  16. أغرُّ كرأدِ الصبح صلْتٌ جبينهإِذا راح للعلياءِ أصبح غاديا
  17. ويُعدي على صرف الخطوب فما يُرىمدى الدهر اِلا واهباً أو محاميا
  18. إِذا خذل الخطب الفتى كان ناصراًواِنْ منع الجدبُ الحَيا كان هاميا
  19. هو الطَّودِ اِن أحفظته كان راسياًرزيناً واِنْ طاولْتَه كان ساميا
  20. يفوق زُلال الماء لُطْفاً ولينةًويفْضل في البأس الحُسام اليمانيا
  21. ويُسفرُ للخطب البَهيم بوجههِفيجلو دُجى أحداثهِ واللَّياليا
  22. ويُغني إِذا ما أسعد الوجدُ جودهفانْ هو لم يُسعده راحَ مواسيا
  23. إِذا أخمد النيرانَ ريعانُ زعزعٍيُعيدُ ذكيَّ الجمر قَرَّانَ شاتيا
  24. وخَزَّ على الأحفاضِ كلُّ مُعمَّدٍأطال الأواسي في الثَّرى والأواخيا
  25. وجعجع قُرُّ الليل من فرط صرَّهشِدادَ الصَّفايا والعِشار المَتاليا
  26. وزوال راعي الذود عهدأً فلم يُطقوفاءً ولم يبرحٍ أميناً ووافيا
  27. وآوتْ إِلى الصِّرْم العزيب جوافلٌرأيْنَ اللقاح الجمَّ للذُّعر قاصيا
  28. على حين غَبْراءُ المطالعِ أزْمةٌأعادتْ غنيَّ الحيِّ خمْصانَ عافيا
  29. تساوى بها نينانُ لُجٍّ وكُنَّسٌبوجْرة يرْأمنَ الظِّباءَ الجوازيا
  30. فأضحت وكُثبان الصَّري وعالجٍمن المحل قد شاكهن نِهْياً وواديا
  31. قرى شرف الدين الغِنى وأبتْ لهمعاذرُه أن يحتبسْنَ الطَّواهيا
  32. قِرى ظاعنِ بالحزم غادٍ مع الحجايفُلُّ الرَّزايا والخطوبَ العواديا
  33. إِذا هدم الأموال بالبذل والنَّدىغَدا للمعالي بالمحامدِ بانيا
  34. من المالئين الدهر في السلم والوغىردىً حيثُما لاقيتهمْ وأياديا
  35. غيوثُ نوالٍ أو ليوثُ كريهةٍإِذا شهدوا حَرَّ الوغى والمشاتيا
  36. إِذا ضل عافيهم عن القصد في الدجىأضاؤوه نيرانَ القِرى والمَجاليا
  37. إِذا اخْترموا ألفيت جُلَّ تراثهمكِرامَ المواضي والعِتاقَ المَذاكيا
  38. ليهْنَ عليَّ الخيرِ أني جزيتهُبنُعْمى يديه الصَّالحاتِ البَواقيا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.