قصيدة
شموس المواضي ان بغيت الأمانيا
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ا · 38 بيتاً
- شموس المواضي اِن بغيتَ الأمانياوظِلَّ العوالي اِنْ أدرتَ المعَاليا
- وعَدِّ عن الأرضِ التي لنعيمهاسواكَ ولو أدْركتَه كنتَ عانيا
- لحى اللّه مجهود الفؤاد من الأذىإِذا هو لم يستخلص العزمَ شافيا
- فما أحرزَ الآمالَ مثلُ مُهاجرٍإِلَيْهَا وفاتَ النُّجْحَ من بات ثاويا
- عصيتُ اِبائي اذْ أطعْتُ مطامعيولو كنت شهماً ما عصيتُ اِبائيا
- وما زلت مقلاق الوضين إِلى السُّرىجريئاً كصدر الهِندوانيِّ ماضيا
- تُسابقُ همِّي بالخطوبِ رواحليالى نازحٍ يُضْحي عليهنَّ دانيا
- إِلى أنْ تحاماني الظَّلومُ وأذعنتلفضلي نفوسٌ لا تَودُّ القوافيا
- وها أنا عند اليوم أرضي بخدْعةٍوأقنعُ أن اُدْعى لبيباً مُداريا
- وأسترُ شيباً أسْرع الهمُّ زوْرَهمخافة أن ألْفى من الدهر شاكيا
- صموتٌ يضيق النُّطق عنه وباسمٌإِذا اخْتُبِرَتْ حالاتُه كان باكيا
- وما مات مني العزمُ لكنْ أجَنَّهُمن الحزم ما فاتَ الجهولَ المُجاثيا
- وحُبُّ وزيرٍ من ذؤابةِ هاشمٍتَمَلَّكَ لُبِّي واسْترقَّ فؤاديا
- أراني مرير العيش عَذْبأً بجودهوأكدَرَهُ من خالص الودِّ صافيا
- وقفتُ عليه شُرَّداً لم أزلْ لهاقؤولاً ووِدّاً لم أكُنْ منه خاليا
- أغرُّ كرأدِ الصبح صلْتٌ جبينهإِذا راح للعلياءِ أصبح غاديا
- ويُعدي على صرف الخطوب فما يُرىمدى الدهر اِلا واهباً أو محاميا
- إِذا خذل الخطب الفتى كان ناصراًواِنْ منع الجدبُ الحَيا كان هاميا
- هو الطَّودِ اِن أحفظته كان راسياًرزيناً واِنْ طاولْتَه كان ساميا
- يفوق زُلال الماء لُطْفاً ولينةًويفْضل في البأس الحُسام اليمانيا
- ويُسفرُ للخطب البَهيم بوجههِفيجلو دُجى أحداثهِ واللَّياليا
- ويُغني إِذا ما أسعد الوجدُ جودهفانْ هو لم يُسعده راحَ مواسيا
- إِذا أخمد النيرانَ ريعانُ زعزعٍيُعيدُ ذكيَّ الجمر قَرَّانَ شاتيا
- وخَزَّ على الأحفاضِ كلُّ مُعمَّدٍأطال الأواسي في الثَّرى والأواخيا
- وجعجع قُرُّ الليل من فرط صرَّهشِدادَ الصَّفايا والعِشار المَتاليا
- وزوال راعي الذود عهدأً فلم يُطقوفاءً ولم يبرحٍ أميناً ووافيا
- وآوتْ إِلى الصِّرْم العزيب جوافلٌرأيْنَ اللقاح الجمَّ للذُّعر قاصيا
- على حين غَبْراءُ المطالعِ أزْمةٌأعادتْ غنيَّ الحيِّ خمْصانَ عافيا
- تساوى بها نينانُ لُجٍّ وكُنَّسٌبوجْرة يرْأمنَ الظِّباءَ الجوازيا
- فأضحت وكُثبان الصَّري وعالجٍمن المحل قد شاكهن نِهْياً وواديا
- قرى شرف الدين الغِنى وأبتْ لهمعاذرُه أن يحتبسْنَ الطَّواهيا
- قِرى ظاعنِ بالحزم غادٍ مع الحجايفُلُّ الرَّزايا والخطوبَ العواديا
- إِذا هدم الأموال بالبذل والنَّدىغَدا للمعالي بالمحامدِ بانيا
- من المالئين الدهر في السلم والوغىردىً حيثُما لاقيتهمْ وأياديا
- غيوثُ نوالٍ أو ليوثُ كريهةٍإِذا شهدوا حَرَّ الوغى والمشاتيا
- إِذا ضل عافيهم عن القصد في الدجىأضاؤوه نيرانَ القِرى والمَجاليا
- إِذا اخْترموا ألفيت جُلَّ تراثهمكِرامَ المواضي والعِتاقَ المَذاكيا
- ليهْنَ عليَّ الخيرِ أني جزيتهُبنُعْمى يديه الصَّالحاتِ البَواقيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.