قصيدة
اذا كنت جارا للفرات وهاطل
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- اذا كنتُ جاراً للفراتِ وهاطِلٍمن الغيث رجَّاف العشيَّة مُثْجِم
- فأعجب شيءٍ صرْفُه نقْعَ غُلَّتيإِلى آجِنٍ شَيْنِ المواردِ علْقَم
- فان كان هذا عن رضاً فاْنْقيادةٌكما قيدَ مرحولُ المَطيِّ المُخَزَّم
- واِلا فعندي صارمانِ كِلاهُماجريئان في الغمد المُحلَّي وفي الفَم
- وأكبرُ ذنبي عند من راحَ باخسيحُقوقيَ أنِّي نحو مجدكَ أنْتمي
- وأنِّيَ لم أسْلِفْ نفاقاً ولم أكُنْقطوعَ الهوى في الحادثِ المُتغشِّم
- أرادَ صَفائي بالقَذى فأسَرَّهُبنحْسيَ في جود الاِمام المُعظَّمِ
- ودونَ القذى ودٌّ صحيحٌ وماجدٌصريحٌ وقلبٌ مُفْرطٌ في التَّتيُّم
- فِدىّ للوزير الزَّينبيِّ عُداتُهوأبدأُ منهمْ بالهذورِ المُجمْجِمِ
- يُذلّهمُ اِبالُه فقلوبُهُمْأعادٍ ولكن ودُّهمْ في التَّكلُّمِ
- كريمُ الثَّنا من آل عدنان أحزر العُلى بين بأسٍ مُستمرٍّ وأنْعُمِ
- غَمامٌ له جَوَّانِ يسرحُ فيهماحشيَّةُ دسْتٍ أو سَراةُ مُطهَّم
- اذا شامه عافيهِ والمُحْتمي بهتَبعَّقَ سَحّاً بالنَّوالِ وبالدَّمِ
- يُبِرُّ على الهوجاء عزماً وراجحٌعلى ركن رضْوى حلمُه ويلَمْلم
- به عن مقام العار لفتَةُ مُبْغضٍوفيه إِلى العلياء عطفُ مُتَيَّمِ
- كأنَّ مُداماً أو سِماماً قَواتِلاًسجاياهُ في حالَيْ رِضاً وتَبَرُّمِ
- فلا زالَ ما لاحَ الصَّباح وعزَّت الرِّماحُ حِمى جارٍ وثروة مُعدم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.