قصيدة
تناط أيادي الله منه وعنده
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ر · 12 بيتاً
- تُناطُ أيادي اللّهِ منهُ وعندهُإِلى ورعٍ جَمِّ العِبادةِ شاكرِ
- يُعيدُ نَوارَ النَّافراتِ أنيسَةًويحبسُ منها شُكرهُ كلَّ طائرِ
- يزيد خُضوعاً كلما ازداد قُدْرةًوبادرةُ الاِمكانِ كِبْرُ الجبابرِ
- كأنَّ ضجيجَ القاربين بأرضِهِوناديهِ في آصالهِ والبَواكرِ
- ضَجيجُ حجيج عرَّفوا بِسويْمقٍكفيلِ لهم ممَّنْ دعاهم بغافرِ
- أغَرُّ مريرُ البأس سهْلٌ ودادهُرفيعُ عِمادِ البيت جَمُّ المآثرِ
- اذا ما عصتْ صيدُ الرقاب مُرادَهبراها بحدِّ الرأي قبلَ البَواترِ
- نُمِي لمعَدٍّ والمساعي حميدةٌمُردَّدةٌ بين النُفوسِ الطَّواهرِ
- فجاء كنصل السيف أكرمَ صاحبٍوألْينَ ملموسٍ وأخشنَ ناصرِ
- فتىً مالُه نهْبُ الفقيرِ وبأسُهُحمى المْستجير في اللَّيالي الغوادرِ
- وكم صَعبةٍ من لزْبةٍ وحوادثٍتجلَّتْ بأيامِ الوزيرِ النَّواضِرِ
- فلا زال صدرَ الشرق والغرب سالماًسَريعاً إِلى الحُسنى مُطاعَ الأوامر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.