قصيدة
هنا رجب الشهور وما يليه
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- هَنا رجبَ الشُّهور وما يليهِبَقاؤكَ أنت يا رَجَبَ الرِّجال
- لهُ البركاتُ لكنْ كلَّ عامٍوأنت مُباركٌ في كلِّ حالِ
- اذا ضَمنَ التَّنَسُّكُ فيه أجْراًفمدحُ عُلاكَ يكْفلُ بالنَّولِ
- فَضلْتَ الصّارمَ الهْنديَّ فتْكاًوَفُقْتَ الطَّوْدَ عنج الاِحْتمال
- فحلمُك ليس يُدركُ عن شَفيعٍوبأسُكَ لا يُجرَّبُ بالنزال
- يفُلُّ وعيدكَ المرهوبَ مَطْلٌويكرُم وعْدُ خير عن مِطالِ
- تَظلُّ سوابقُ العَلْياءِ حَسْرىاذا شَدَّالوزيرُ إِلى المَعالي
- حميدُ الذِّكر تُسفِرُ منْ عُلاهُاذا ذُكرتْ دياجيرُ الليالي
- يُبيحُ الدَّثْرَ لا يرنو اليهِوينظرُ للرَّعِيَّةِ في عَقالِ
- تواضع حيث جَلَّ القَدْرُ منهيَقينا أنَّ ذاكَ مِنَ الجَلالِ
- كمِثلِ المءِ مَحْيا كُلِّ شيءٍوموْردهُ رَخيصٌ غيرُ غالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.