قصيدة
لله در غمام سح صيبه
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها م · 14 بيتاً
- للهِ دَرُّ غَمامٍ سَحَّ صيِّبُهُسَحّاً علىَّ ولم ألمحْ ولم أشمِ
- هَمى ومُرًّ اِبائي غيرُ مُغتْصبٍمني وأقعس عزِّي غيرُ مُهتْضمِ
- فَبِتُّ أزْجي القوافي كل شاردةٍغرّاءَ عالمَةٍ بالشُّكْرِ للنِّعْمِ
- وما الغمام سو كفِّ ابْن منْقبةٍمُحسَّدٍ من بني الجاوانِ ذي همم
- مُهلهلُ الخير والأيامُ قد شهدتْأنَّ المهلهل حلفُ البأسِ والكَرم
- محطِّمُ السمر يوم الروع في مُقلٍومُغْمِدُ الهند وانياتِ في القِمِ
- وقاتلُ المحلُ بالجدوى اذا خمدتْنارُ القرى واضحلت نشأة الدِّيم
- يسقي البلاد اذا اغبرَّتْ جوانبُهافي الجدب والحرب صوْبَيْ نائل ودم
- ويُكْرم الضيف والجار المُقيمَ بهحتى يبيتا من الَّلأْواءِ في حَرَمِ
- اذا اسْتغاثا ضياء الدين جاءهُماغَيْرانَ يمنعُ بأس الجوْر والعدم
- لا يستبيحُ أسيراً عند نُصْرتهِولا يُقَحِّمُ في أعقابِ مُنهزمِ
- ولا يُصارمُ وِدّاً غابَ جانبهُلكنهُ واصلٌ للْخِلِّ والرَّحِمِ
- حمى أبا الماجدِ الرحْمنُ مالعبتْريحُ الصَّبا بفروع الضال والسَّلم
- دُعاء ذي شَغَفٍ بالماجدينَ ولاكحُبِّهِ لكريمِ الأصْلِ والشِّيمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.