قصيدة
يا للصوارم والرماح الذبل
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 57 بيتاً
- يا لَلصَّوارم والرِّماحِ الذُّبَّلِنصراً ومَنْ أنجدتُما لم يُخْذَلِ
- لو شئتما ومشيئةٌ بمشيئةٍجادَ الزمانُ وبالعُلى لم يبْخلِ
- نكَّبْتُما شَرفي وظِلُّ حِماكُمالحمى الوضيعِ ونُصرة المُسترذل
- وعصيتماني في الَمرام وقُلْتمادرستْ تميمٌ فالخفارُ بِمَعْزلِ
- كم راحَ مُلكٌ فارْعوي بعَزيمةٍفَضَلَ الأخيرُ بها مَقامَ الأوَّلِ
- فاقْنَيْ فخارَكِ يا مُجاشعُ واعلميأنِّي لكمْ من هِمَّتي في جَحْفلِ
- أنا فارسُ اليومين يومِ مقالةٍووغىً أصولُ بصارمي وبمقْولي
- فالحبْرُ والرجلُ الكميُّ كلاهمامُسْتأصَلانِ بمعْركٍ وبمُشكلِ
- رَحلَ الشبابُ فقيل فاتتهُ العُلىمَهْلاً فانَّ عزائمي لم تَرْحَلِ
- سِيَانِ شَيبْي والشَّبابُ تَوّقُّراًفكذاكَ في ادْراكِ كلِّ مُؤمَّلِ
- كرُمَ الدُّجى عما يشينُ فلم أبتْخشْيانَ واشيةِ الصَّباحِ المُقبلِ
- فلئنْ أخذتُ من الزمانِ فَسابحٌجارٍ بفخر السَّبْقِ أيُّ موكَّلِ
- ولئنْ غرضتُ فصارمٌ ذو رونقٍخفيَتْ جواهرُه لفقْدِ الصَّقيلِ
- ولئن جُهلت وغيرُ شعري واصفيفالعيْبُ أنِّي حازمٌ لم أجْهَلِ
- ما للملوكِ تسنَّموا شَعَفاتهاورسبتُ في قعر الحضيض الأسفل
- انْ كان بأساً فالمعاركُ والوغىأو كان فضلاً فهي حقُّ الأفضلِ
- ظلمتْ فضائليَ المَقاولُ مثْلماظَلمتْ جمال الدين مأوى العُيَّل
- مدحوهُ كي يحووا مناقبَ نفسهِفَطمتْ فسالتْ بالمدائحِ منْ عَلِ
- فأتيت أبذل ما استطعت ومنْ بُردْنقْلَ الخِضَمِّ إِلى المَزادة يخجل
- شمسٌ من الاحسان عَمَّ ضياؤهابل أيةٌ جاءَتْ لحُجَّةِ مُرسَلِ
- اِعجازها عَدمُ النَّظيرِ وصَرْفةٌحَسبتْ بنانَ الباذلِ المُتَطوِّلِ
- فالناس بين أخي ندى توْفيقهُقاصٍ وآخَرُ في العَطاءِ مُبخَّلِ
- ومُحمدٌ تَوفيقُه ونَوالُهيتجاريانِ إِلى المُسيفِ المُرْمِلِ
- يُعطي الجزيلَ لسائلي معروفهِيجودُ بالنُّعْمى إذا لم يُسْألِ
- ويزيدهُ شوس الخطوب طَلاقةًفيكونُ أبْسم ما يُرى في المُعضلِ
- لو بزَّهُ عافوهُ في خضرِ الدجىما ضمَّهُ من لبْسةِ المُتفضلِ
- لم يُحدِث القُرٌّ العنيفُ بوجههِنَدَماً ولو جاءَ الشتاءُ بأفْكلِ
- ثقلتْ به الأعنْاقُ من منن النَّدىفالهامُ مُطرقةٌ لذاكَ المُثقلِ
- فاذا تَلاقي الناس كان حديثُهمْعن كل جَفنِ بالخجالةِ مُسدلِ
- أُسَراءُ معروفِ الوزيرِ فكلُّهمْعانٍ تَراهُ مُطلقاً كمُكبَّلِ
- من سَمْرَقَنْدَ إِلى تِهامةَ شاهدٌفضلَ الجمالِ على الحَيا المُتَهلِّلِ
- السُّحبُ تُمطر ما تُظِلُ وجودهيسري ودارُ مُقامهِ بالمَوْصلِ
- وتَقرُّ عينُ مُحمدٍ بمَحَمَّدٍمُحيْي دريسيْ شَرْعهِ والمَنزل
- مِعْمارِ مرْقدهِ وحافِظ دينهِومُعينِ أمتَّهِ بجودٍ مُسْبل
- جعل المدينةَ مصْرَ ريفٍ آهِلاًنشوْانَ يمْرحُ بالنَّعيمِ المُخضلِ
- فكأنها بالخِصْبِ منْ قُرُباتهِبلدٌ على شطِّ الفُراتِ السَّلْسلِ
- فلو انه في عصرهِ نَزلتْ لهُفي مدحهِ سُوَرُ الكِتابِ المُنْزلِ
- خِرْقٌ يُناطُ قميصهُ ورداؤهُبعُبابِ زخَّارٍ وهضبةِ يَذْبُلِ
- عبْدٌ أخٌ في ضيفهِ وودادهِلا يستحيلُ وسيدٌ في المَحْفِلِ
- لو حلَّ قفراً أوقدتْ رمضاؤهُظُهراً لبُدِّلَ بالربيعِ المُبْقِلِ
- وطريد مُجدبةٍ يُظاهر ضُرَّهُخوفٌ يُريهِ أمْنَهُ كالمَقْتلِ
- نَبَتِ البلادُ به فكلُّ مُعَرَّسٍقلِقٌ عليه صارِخٌ بتَرَحُّلِ
- عرقتهُ غبراءُ المطالع أزْمةٌشوهاءُ عضْبُ شمالها كالمُنْصُلِ
- شنعاءُ مُخْلِفةٌ النجومِ جَنوبُهامطْرودةٌ عن جوِّها بالشَّمْألِ
- يتعَّوضُ العيْمانُ من مَذَقاتهابَوْلاً ويقْدِرُ منْ هَبيد الحنظل
- ذهبَ الصَّلى بجفانها وقُتودهافالحيُّ غيرُ مُدعْدعٍ ومُرَحَّل
- تركتْهُ لو حَلَّ النَّعيمَ وخِصبهُحوْلاً لغيرهُ اغْبرارُ المُمْحل
- آويتهُ فحميتهُ ورفَدتَهُفغَدا بجْورِ زمانه لم يحْفِلِ
- ولقد كشفت بسيف رأيك غَيْهَباًنسخَ النَّهارَ بليلِ نقْعٍ ألْيَلِ
- ورددتها قُبْلاً كأنَّ عَجاجَهابالقاعِ مرْكومُ الغَمام الأكْحلِ
- تَطْوي الموارد وهي ظامئة الحشاوتَشيمُ ورْداً من نَساً أو أكْحلِ
- تجري بحُمسٍ في الدروع كأنهمجِنَّانُ عبْقرَ أو ضَراغمُ غيطل
- سنُّوا الدروع على الصخور وركَّبواعزمانهمْ في المُشْرَعاتِ العُسَّلِ
- وجروا إِلى الأسلاب شدَّةَ ساغبٍضارٍ تمكَّنَ منْ شهيِّ المَأكلِ
- فكفيتَهم بمكيدةٍ ورويَّةٍجعلتْ ديارهُمُ تُرابَ القسْطلِ
- أمُحمَّدٌ ولقد دعوتُ مُمَدَّحاًومن النَّجاح نداءُ سمْحٍ مُفْضلِ
- هذا الزمانُ وهذه فُرصُ العُلىوأنا المُشارُ وما بدا لكَ فافْعَلِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
57 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.