قصيدة
أقول لصحبي حين أجهشت العلى
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- أقول لصحبي حين أجهشتِ العُلىوكادَ خميس الفضل يهزمه الجهلُ
- لِشنْعاء جانيها حَقيرٌ وخَطْبُهاخطيرٌ وتحْميها الفوارس والرَّجْل
- وقد وجمَ الحيُّ اللَّقاحُ لفعْلةٍتنكَّرَ منها الحزْم وانخزلَ العقل
- روْيداً رويْداً لا تَطيشُ حُباكمُففي الحيِّ طودٌ عنده الورد والظل
- عسى فَرَقٌ أنْساكُمُ فَنَسيتمُأبا تغلِبٍ حيث البسالةُ والفضلُ
- سيكشفُ هذا العارَ منه ابن همَّةوَعُورُ الرَّزايا في عزائمهِ سَهْلُ
- فما شَعَروا حتى تدافعَ مُفْعَمٌحميلاه سرحٌ مُخرفٌ وغضاً جزل
- يجيشُ بأرْجاءِ الشِّعابِ كأنهُهديرُ قرومٍ عضَّ أمطاءها الرحل
- تبَعَّقَ عنْ زوْلٍ نفوعٍ وماجدٍرفيعٍ وخِرقٍ لا يُبَخلُّهُ العذل
- وجاء رئيس الدين غَيرانَ ناصِراًتضوع بعطفيه والسماحةُ والجذْلُ
- وشيكُ القِرى لا تُستراث طهاتُهاذا عَضلَ الجودَ والجوائحُ والمَحلُ
- فتى كلِّ خيرٍ من نَوالٍ ونجْدةٍتودُّ مقاميْهِ السَّحائبُ والنَّصلُ
- يزيدُ لتكحيلِ الخُطوبِ طلاقةًويغزرُ من كفَّيه في الاِزم البذْلُ
- يُظَنُّ عَييّاً مِن حَياء بوجْههِوقد هزمَ الأحبارَ منطقهُ الفصلُ
- نصيرُ الغِنى والجود لو حلَّ مهمهاًظهيرةَ قيلٍ لافحٍ نَبَتَ البَقْلُ
- كأنَّ عُبابَ الرافدينِ لجودهِصَرىً آجنٌ عند الاضاقة أو ضحل
- مَطولٌ بروْعاتِ الوعيدِ ومالَهُبوعد النَّدى تسويفُ عافٍ ولا مطل
- نَماًهُ عليُّ للمكارمِ والعُلىونصرٌ اذا ما أسلم النِّكسُ والفَسْل
- أخا صبْوةٍ بالمجد يسلو بنو الهوىفيزداد حُباً للمعالي ولا يَسْلو
- سَرى العارُ فادْركهُ حميل حميَّةٍقُبَيل يقول السفْر أو يسمع القَفْل
- فلولاكَ طارتْ بي عن الحي هِمَّةُتهونُ لها المُستطْرفيَّةُ والأهْلُ
- فما كلُّ مَن سيمَ الخسيفةَ صابرٌوما كُلُّ طَيَّارٍ إِلى غايةٍ نَبْلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.