قصيدة

وكنت أظن في أثواب نصر

العنوان هو المطلع.

الحيص بيص · قافيتها د · 11 بيتاً

  1. وكنتُ أظُنُّ في أثوابِ نَصْرٍفتىً فَرْداً يُحامي أو يَجودُ
  2. فلو لا أنْ بلوْتُ خِلالَ نَصْرٍوتجْرِبتي على الدَّعْوى شُهودُ
  3. بصُرتُ بأيْهَميْ سَيْلٍ وخيلٍاذا طَرقَ الكَتائبُ والوفودُ
  4. يُسيلُهما مِن الجاوانِ خِرْقٌلَبيقُ العِطْفِ مَسْعاهُ حميدُ
  5. رشيدٌ في الطِّعانِ اذا العَواليمِن العُرَواءِ ضَلَّ بها الزُّنودُ
  6. يموتُ الفارسُ المِقْدامُ منهُوتأمَنهُ الغَنائمُ والطَّريدُ
  7. ويصدقُ وعْدهُ في مُعْتَفيهِاذا كَذَبَ البَوارقُ والرُّعودُ
  8. ومَنْ بَطَلٌ كعزِّ الدين ثَبْتٌاذا ضَعُفَ المَذاكي والحَديدُ
  9. هو الرِّئْبالُ منْ تحتِ العَواليويومَ السَّلْمِ بَسَّامٌ وَدودُ
  10. طلَبْتَ تَغزُّلي وأبَيْتُ اِلاَّثَناءكَ اِنني صَبٌّ عَميدُ
  11. وغادرتُ الهنودَ لِهِنْداونٍمنازلُهُ الحُوَيْزَةُ لا الغُمودُ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

11 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.