قصيدة
بت حيث شئت ولا يرعك المنزل
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 65 بيتاً
- بِتْ حيث شئت ولا يرُعْكَ المنزلُأمِنَ المُعرَّس واستطيب المَنْهلُ
- يا سارياً لَبِسَ الحِذارَ وراعهُجورٌ تَقادمَ فهو حافٍ مُعْجلُ
- وضحتْ دياجيرُ الخطوبِ بقانتٍتُهْدى بغُرَّتهِ الركابُ الضُلَّلُ
- بأغَرَّ وضَّاحِ الجبينِ مُمَجَّدٍيخشى اِشارتَه الخميسُ الجحْفل
- بالمقْتفي أمرَ الاِله ومنْ بهِعمُرَ الطريقُ إِلى النَّجاةِ الأمْثلُ
- مُحيي الدَّوارس من شريعة أحمدٍورسومُ سُنَّتِها مُوتٌ عُطَّلُ
- حَبْرٌ كميٌّ في الجدالِ وفي الوغىشَهدَ الحُسامُ بفضلهِ والمِقْوَل
- فاذا جَرى لمنُازلٍ وجادلٍصُرِعَ الكَميُّ به وحُلَّ المشكل
- جوْنٌ مُسِفٌّ تشْرئبُّ بُروقهُجَمُّ الرَّواعدِ مُجْلبٌ مُتهلِّلُ
- تخشى بوادرهُ العِدى منْ صاعقٍويشيمُ بارقَهُ المُسيفُ المرْمِلُ
- سَنَّ السَّكينةَ فوق باسلِ بأسهِوالحِلْمُ طوْدُ والعزيمةُ مِقصل
- يتغايَرانِ على ثناءِ مُمَدَّحٍسِيَّانِ خَلْوةُ ليلهِ والمَحْفِلُ
- لقِنَتْ مخادعُه الصَّلاةَ لفرط ماتُزْجى بهنَّ فريضةٌ وتَنَفُّلُ
- وعلِمن من كَرِّ التِّلاوةِ كلَّ مايجري الشُّذوذُ عليه والمُسْتعمل
- بدَلٌ له من فرط تقوى رَبِّهِشُرْبٌ يُجنِّبهُ الورودَ ومأكلُ
- لا تَطَّبيهِ زَخارفُ ادُّنيا ولاتمْضي به الأهْواءُ أو تتنقَّلُ
- صعبُ العَريكةِ في الاِله فان غدالِوَدادَةٍ فهو الدَّميثُ الأسْهَلُ
- خِرْقٌ اذا حُبِسَ القَطارُ بأزمةشقيتْ لديهِ نيبُهُ والعُذَّلُ
- واذا استمرَّ المحْلُ يشفعُ شرَّهُخَصَرٌ يُرَذُّ له الحَصى والجندل
- واستخْمد الشَّفَّانُ كل ضريمةٍفاذا تَلَظِّيَ كلِّ جَمْرٍ أفْكلُ
- ببعيدةِ الاِصْباحِ حالكةِ الدجىسهرَ النَّؤومُ بها ونامَ المُفْضلُ
- يثنْي مُصارفُها الجوارحَ عندهاحتى تُضلَّ الرَّاحَ فيها الأنْمُلُ
- وأطارتِ الهوْجاءُ كلَّ مُطنَّبٍفالرَثُّ فانٍ والصَّحيحُ مُرَعبل
- واستهْدم الجدْبُ الغوارب والذرىحيث البَهازِرُ والصِّعابُ البُزَّل
- في أزْمَةٍ قُذفٍ كأنّض أخيرَهامنْ بُؤسِها للضَّعْفِ عنهُ أوَّلُ
- غَبْراءُ رَيعْانُ الربيعِ كقيْظِهافي المَحْلِ لا مرعىً ولا مُتبقَّلُ
- فقديرُ زادِ المُتْرفين على الطَّوىقِدٌّ تَناهبُه الأكُفُّ وحَنْظَلُ
- آوى أميرُ المؤمنينَ مُحمَّدٌبددَ الضيوف فكلُّ وعْرٍ مُسْهَل
- وقَرى فأشْهبُ كلِّ جَوٍّ هاطلٌهامٍ وأغْبر كل أرضٍ مُقْبِلُ
- ومُشَرَّدٍ نَبَتِ البلادُ بحَمْلهِفيكادُ منْ قبلِ المُعرَّسِ يرْحل
- جَمِّ المَحاسبِ لو تَبسَّمَ خِلُّهُللقائهِ ظَنَّ التَّبَسُّم يَخْتلُ
- أعْدى المَطيَّةَ ذعْرُه وحِذارُهفأقلُّ سيْريْها الذَّميلُ الزَّلْزلُ
- نكرَ الأنيسَ فلو تألَّفَ عِطْفَهندْمانُ شِربٍ فرَّ وهو مُحَنبل
- شَعِثٌ تميلُ به القُتودُ كأنه السِّعْلاةُ يحْدِرُها الكثيبُ الأهْيَلُ
- لفظتْهُ أنْديةُ المُلوكِ فلم يُطقاِظْهار نُصرتهِ المُطاعُ العَبْهلُ
- آواهُ حِلمُك خيث حبُوةُ أحنفٍمحلولةٌ وأخو النَّزاقَةِ يذْبلُ
- وعرمرمٍ حجبَ الغَزالةَ نقْعُهفالصُّبْحُ ليلٌ بالعَجاجَة ألْيلُ
- زَجِلٌ كأنَّ الرَّعدَ فيه اِشارةٌيخشى الرَّقيب لها مُسِرٌّ مُدْغلُ
- جَمٌّ كأنَّ الخرْقَ منْ اِفْراطهِداني الكُسورِ له رِتاجٌ مُقْفَلُ
- يَقِظٌ كأنَّ رجالَهُ وجيادَهُشُهْمٌ تناقَلَها ذِئابٌ عُسَّلُ
- هَجَرَتْ سوابقُه المياهَ وشاقَهاما أنْبعتهُ المُشْرعاتُ الذُبَّلُ
- وتنكَّبتْ غُدرانهُ ونِهاءَهُلِروىً يمُدُّ به نَساً أو أكْحْلُ
- من كُلِّ أغْلبَ لا الأسنَّةَ يختشيعند اللقاءِ ولا المّنيَّةَ يحْفِلُ
- حامي الفؤاد يكادُ منْ زفَراتهِتجري حَصينةُ درْعهِ والمُنْصل
- دَلفوا لحرْبكَ جاهلينَ سريرةًيحْمي مَعاقِدَها القديمُ الأولُ
- فغلَبْتَهمْ والمُرْهفاتُ مَصونَةٌوظُبى القضاءِ من الصوارم أقْتلُ
- نَبتِ الديارُ بهم ولو رضْوى نوىغِشَّ الاِمامِ تحمَّلتهُ الشَّمْألُ
- تُزهى الخِلافة منكَ بابن مَناقبٍغُرٍّ تُبِرُّ على النُّجومِ وتفضُلُ
- طَلعتْ بوادرها فأثرى مُعدِمٌواُجيرَ ملْهوفٌ وعَزَّ مُخَذَّلُ
- ومكارمٍ لولا شَواغِلُ عَصْرِهاخَجلَ الخِضَمُّ لجودها والهُطَّل
- خَفيتْ عن غير اللَّبيبِ وانماعلم الفِرَنْدَ من الحسام الصَّيْقلُ
- يا ابْن الحجاجحِ من ذؤابةِ هاشمٍلهمُ المَزيَّةُ والمَقامُ الأفْضلُ
- المانِعينَ حِمىً ولم يُسْتصرخواوالباذلين غِنىً واِنْ لم يُسألوا
- والخالعي طربَ النُّفوس على القَنابالمَجْرِ فهي إِلى المَعاركِ تَعْسلُ
- من كلِّ متْبوعِ اللواءِ خِلافُهمُغوٍ لمنْ لبسَ الخِلافَ مُضلِّل
- قومٌ اذا ضاقَ القريضُ بوصفهمأثْنى بفضلِهُم الكتابُ المُنْزَلُ
- شَعفي بمجدك لا ارتيابَ بصدقهِومعي على الدعوى دليلٌ يُعقَلُ
- الأمنُ بعد الخوفِ محبوبٌ ألاأهْوى الذي هو مؤْمنٌ ومُؤمَّلُ
- نُصِرَ الاِمامُ محمَّدٌ بعَليِّهِوكذاكَ منْ قبلُ النَّبيُ المُرسَل
- بالأقْربَيْنِ الصَّدقْينِ مَوَدَّةًشهد النَّديُّ بنُصْحها والقَسْطل
- فمُفرقٌ للمارقينَ مُبَدِّدٌومُعفِّرٌ للمُشْركينَ مُقتِّلُ
- ورأيتُ بدْراً بالعراقِ صَريحةًعاشَ المُحِقُّ بها وماتَ المُبْطلُ
- فالزَّينبيُّ بحقِّهِ وبصدْقهِللطَّالبيِّ فتى العُلى يَتَقَيَّلُ
- غَيرانُ يَمْحَضكَ الودادُ كانهصَبٌّ يُصافيهِ حَيبٌ مُجْمِلُ
- أقْصى مُؤمَّلهِ بَقاؤكَ للِعُلىفبَقيتُما ما شَدَّ زنْداً أنْمُلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.