قصيدة
أما اذا سلم الامام الأعظم
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 64 بيتاً
- أما اذا سَلِمَ الاِمامُ الأعْظمُوسليلهُ دَقَّ الجليلُ المُعْظَمُ
- عَزَّ العَزاءُ وهانَ حين بَقِيتُهافالمجدُ باكٍ طَرْفهُ مُتَبسِّمُ
- يُمْهي لنا الحُزْنَ الأليمَ عزاؤهُفيكُفُّهُ كوْنُ الخليفةِ يَسْلَمُ
- وبقاءُ شمس الصبح حدث سلوةًفينا اذا بدْرٌ هَوى أو أنْجُمُ
- للّهِ ثاوٍ في التُّرابِ وطالمازُهيَ النَّديُّ به وتاهَ المَقْدَمُ
- ومُطَعَّنٌ بشب الحِمامِ وطَالمارَوِيَ الحُسامُ بكفِّهِ واللَّهْذمُ
- ومُمنَّعُ الأقوالِ يحصرُ بعدمانطق البليغةَ والفصيحُ مُجمجِمُ
- كُفَّتْ يداهُ عن النَّدى من بعدماحسدَ الغمامُ بَنانهُ والخِضْرِمُ
- ونَبتْ عزائمهُ وكانَ مَضاؤهافي الخطب يرهبهُ الطَّريرُ المِخذم
- وأجَنَّ غَرَّته الثَّرى من بعدماعادَ الصَّباحَ بها البَهيمُ المُظْلمُ
- نُهدي الصَّلاةَ له ويكرُ قدْرُهومحلُّهُ منْ أن يُقالَ تَرَحُّمُ
- اِنيِّ لنًدَّابٌ أخاً لخليفةٍوعن الصميمِ من النِّجار مُترجم
- فاذا اختصرت القول تخصميني العلىواذا أطَلْتُ مقالتي لا تُسْأمُ
- يبكيك ضِيفانُ الشتاءِ عَشيَّةًوالعامُ مُغْبرُّ المَطالعِ أقْتَمُ
- حيث المَواقدُ من تَعاقب رِهْمةٍيقَقٌ ولُوحُ الجوِّ جَوْنٌ أدهم
- فهناكَ كان نَداكَ غيرَ مُمَنَّعٍيُكفى الخميصُ به ويثْري المُعدم
- يبكيكَ مرعوبُ الفؤادِ تخاذلَتْعنه الملوكُ فكلُّ حَيٍّ مُسْلمُ
- ناداكَ يخْفضُ صوتَه مِن رعبهِفعطفْتَ توسِعهُ الحَريمَ وتعْصم
- من بعدما يبكيك أروعُ قانِتٌمُسترشدٌ باللّهِ بَرٌّ مُنْعِمُ
- السَّاهرُ اللَّيلَ البَهيمَ مُحاولاًحِفْظَ الرَّعيةِ والرعيَّةُ نُوَّمُ
- والصَّائمُ اليوم الهَجيرِ تَقَّيةًرْمضاؤهُ منْ لفْحِهِ يَتَضرَّمُ
- وهناك أنكَ مِتَّ تحت لوائهِحيث الملائكُ ماثِلاتٌ تَخدِمُ
- لَهْفي عليه لا بَوادرُ نَصْرهِتحْمي الصَّريخَ ولا المكارم تثجمُ
- فثَوى بموحِشةِ الكسور شقاؤهابسوي نَعيمِ مَعادهِ لا يُنْجِمُ
- في زُمْرةٍ قطعوا الأحِبَّة عَنْوةًوحَدا ببَيْنهمُ القَضاءُ المُبْرمُ
- رحلوا على غير الركابِ وعَرَّسوامُعرَّسٍ ثاويهِ لا يَتَرمْرَمُ
- مُتجاورين كأنهمْ لتَهاجُرٍمُتباعدونَ فمُنْجدونَ ومُتْهِمُ
- مُنعوا عن الشكوى فلا أبيهُمُآبٍ ولا مِنْطيقُهمْ يتكَلَّمُ
- أغْضوا على جَوْرِ المَنون وطالماأغْضى للحْظِهمُ الخميسُ المعْلم
- وتوسَّدوا عَمِدَ التُّراب ولم يزلملْقى نعالهم الدِّمَقْسُ المُعْلَمُ
- ركضتْ حُروبُهُمُ لهم فتمنَّعواومَشى الحِمامُ اليهمُ فاستسلموا
- من كلِّ أغْلب لو تصوَّر موْتُهُفي مَنْسرٍ أرْداهُ منهُ تَقَحُّمُ
- ما ينفعُ الأسْوانَ طولُ بُكائهِواللّهُ يفْعلُ ما يشاءُ ويحْكمُ
- حُمَّ القضاءُ فالكدَّنيِّ مُمَجَّدٌعند المماتِ وكالجَبانِ مُصَمِّمُ
- يا حامليهِ تكَثَّروا ما اسْطَعْتمُفالشِّلْوُ طوْدٌ والفريدُ عرمرمُ
- وتوسعوا في الأرض شقَّ ضريحهماشئتُمُ فالطَّوْدُ طَوْدٌ أيْهَمُ
- لا زالَ رجَّافُ العَشي مُزجراًجَمَّ الرُّعودِ لهُ ركامٌ مُرْزِمُ
- مُتفارطُ التَّسْكابِ كلُّ مُسفَةٍمنه تُذامِرُ أخْتَها اذْ تُقدِمُ
- ثقُلتْ سحائبُه وأجْلبَ صوْبُهفكأنَّ عُطَّلَهُ عِشارٌ رُزَّمُ
- جمعتْ شتاتيهِ الدَّبورُ ولم تزلْوُطْفَ السَّواري والغوادي تلئمُ
- حتى اذا مَخَضْتهُ عند كَمالهِمخْض السِّقاءِ اسْتنَّ لا يَتَلوَّم
- يُلْقي على جَدَثِ الأميرِ بِعاعَهوالدمعُ أهْمى لو يُقاسُ وأثْجَم
- لا يُحْزنِ اللّهُ الاِمامَ فانهُليجِلُّ عن حَزنِ النفوس ويعظمُ
- حاشا خَلائقهِ تُسامُ تَصَبُّراًوالصَّبرُ من تلْقائهِ يُتَعلَّمُ
- يقسو على طعنِ الكُماةِ فؤادهُويَرِقُّ للمستضعفينَ ويَرْحَمُ
- المُستهلُّ اذا تَجِنُّ شَديدةٌوالمُسْتقلُّ اذا يَؤددُ المَغْرَمُ
- ولقد عجبتُ من المَنيَّةِ اِذ غَدامنها مُطيعٌ ما أردْتَ ومُجْرِمُ
- تعْصيك في اصِّنْعو الشقيق سفاهةًوتُطيعُ أمْرَكَ والقَنا تتَحطَّمُ
- فاذا سلمت فكلُّ بؤس نِعْمةٌواذا بقيتَ فكلُّ غُرْمِ مَغْنَمُ
- يا ابْن الجحاجح من قريش والاُلىفضلوا الورى في البأسِ والنَّعماءِ
- والمُتْلفينَ المال في بذْلِ النَّدىاِتلافَهُمْ للسُّمْرِ في الهَجياءِ
- مَلكوا ببذْلِ نوالهمْ وببيأسهمْمُهَجَ العُفاةُ وأنْفُس الأعْداءِ
- وسعْيتَ بعدهم فنلْتَ محلَّةًأرْبَتْ على الأسلافِ والآباءِ
- تأبى مُصانعةَ العدوِّ بَسالةًاِلا بضرْبِ طَلىً وسَفْكِ دماءِ
- ولرُّبَّ يومٍ بالعَراءِ مُنَوَّرٍبَدَّلْتَهُ باللَّيلةِ اللَّيْلاءِ
- غادرْتَ فيه السَّابقاتِ ظَميئةًوالمَشْرَفيَّةَ فيه غيرَ ظِماءِ
- مالي أُنادي منكَ أكرمَ من وعىحِكَمَ الكلامِ فلا يُرَدُّ نِدائي
- وأشيمُ برق الجودِ وهو على الورىهامي السَّحابِ فلا يُبَلُّ صدائي
- بقصائدٍ غرٍّ كأنَّ بُيوتَهاحَصْباءُ دُرٍ أو نجومُ سَماءِ
- جُمَعِيَّةٍ لكنها منْ جَوْدةٍأرْبتْ على حوْليَّةِ الاِنْشاءِ
- حاشاك تزي من طوى أرض العدىيرجو النَّدى بشَماتةِ الأعْداءِ
- أو أنْ تُذمَّ من الحمام لمُهْجمةٍفتُميتها بالفقْرِ والَّلأواءِ
- أو أمْلأَ الدنيا بحمْدكَ دائماًفيكونَ حِرْماني جوابَ ثَنائي
- واذا نظرْتَ فكلُّ ما تحوي يَدٌفانِ وذِكْرٌ صالحٌ لبَقاءِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
64 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.