قصيدة
أقمت عماد الدين حتى رفعته
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ا · 15 بيتاً
- أقمْتَ عِماد الدين حتى رفَعْتهُولو لاكَ أضْحى بالتَّجاذبِ واهيا
- وحاميتُ عن مجدِ الاِمام بنجدةٍورأي يفوقانِ الظُّبي والعَواليا
- فأصبحت محيي الدين من بعده مجدهوما زلْتَ من وصفيهما الدهرَ حاليا
- وما الليثُ اِلا دون بأسكَ بأسُهُوانْ راحَ مشبوحَ الذراعين عاديا
- وهَبْهُ غدا في بأسه لكَ مُشْبهاُفاينَ له رأيٌ يَفُلُّ المَواضيا
- وما زلتَ تقري الضيف والمحلُ عارقٌوعند الرزايا مانِعَ الجارِ حاميا
- يلوذ بك العافونَ في كل أزْمةٍفتغدو لهمْ نُعْمي يديكَ غَواديا
- اذا ما حَدابير السنين تتَابعتْتُعطِّلُ نيرانَ القِرى والطَّواهيا
- يعودُ بها المُثْري ضَريكاً وينْثنيلها المُترفُ المجدودُ خصمانَ عافيا
- ويُمْسي عميد الحيِّ بعد نَعيمهِإِلى الشُّخب عيمانَ الحشاشة صاديا
- قَريْتَ وشيكاً غير طالب عُذرةٍفحُييَّتَ مِطْعاماً وحُييِّتَ قاربا
- رآكَ اِمامُ سَيْفاً مُهَنَّداًاذا كما انتضاهُ كان في الضرب ماضيا
- فأدْناكَ منهُ والنَّصيرُ مُقَرَّبٌاذا كان بالجُلَّي نَهوضاً وكافيا
- وقد كان عِزُّ الدين لي خير موئلٍأنازلُ أيامي به والأعاديا
- وأوْرثني منكَ الكريمَ سَجيَّةًفكُنْ لعهودي عندهُ لي وافيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.