قصيدة
لله درك من مقارن همة
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- للّهِ دَرُّكَ من مُقارنِ هِمَّةٍحَسدْت عَزائمها صدورُ الذبَّلِ
- مُتَمطِّرٍ في المجدْ يُفَّرعُ نبْعُهبمُشمِّرٍ شهْمِ الملامحِ أجْدَلِ
- فرعَ الصِّعابَ إِلى المَحامدِ حينمازَلَّ المَقامُ الدَّحْضُ بالمُتوقِّلِ
- نظرتْ مَراتبكَ النجومُ ونورهافغدتْ تعُدُّ نفوسَها في الجنْدلِ
- ودَعا الاِمامُ رجاله حمى العُلىفأتيتَ توجِفُ في الرَّعيلِ الأولِ
- أثْبَتَّها والسيفُ يُرْعدُ حدُّهُبأناةِ عاديٍّ وهَبَّةِ مِقْصلِ
- وجلوْتَ غيْهَبها وكانت بالضحىدَهْماءَ دامِسة كليلٍ ألْيَلِ
- حتى تبلَّجَ جُنْحُها عنْ قانِتٍمُستنجدٍ باللّهِ خير مُؤمَّلِ
- فحياكَ نُعْماهُ وزادَك بَسْطةًوالذَّمرُ يُكرمُ من محلِّ المُنصل
- ودعاك حين عضدْتَ دينِ محمدٍعَضُداً فَبِتَّ مُغامساً لم ينْكُلِ
- يلْقى الوغي والجدبَ بأسُك والندىفي الحالتينِ بوابلٍ وبجَحْفَلِ
- تحمي وما رفعَ الصَّريخُ عَقيرةًوتجودُ مُبتدئاً وانْ لم تُسْألِ
- وتمُرُّ مَرَّ العاصفاتِ اذا جرَتْوعليك من حِلْمِ سكينةُ يَذْبُلِ
- واذا الدجي كتمت تدافُع مُسنتٍيطفو ويرسبُ في البَهيم الأطْولِ
- خَشْيانَ مقْصوبٍ على غَلْوائهِجَمِّ المَحاسب في السُّرى والمنزل
- يتعسَّف الوعْرَ القَصيَّ مخافةًويحيدُ عن سَنن الطريقِ الأمْثل
- عَلِمَتْ مَطيَّتهُ محاذرَ نفسهِفضُلوعُها ومَسيرها في أفْكَلِ
- يبغي النَّدى والأمْنَ لما اخلف الرَّعْدانِ من مُتوعدٍ ومُجلْجلِ
- جعلَ ابْن عزِّ الدين موئلَ نفسهفأناخَ منه بالنَّصيرِ المُفْضِلِ
- مسترصرخاً بن المُظَفَّرُ جَدُّهُشرفُ الورى صدر الوغى والمحفل
- نْجلَ النِّظامِ وكانَ بحر بلاغةٍونَدىً لمحْلٍ عارقٍ ولُمشْكِلِ
- نَسبْ يطيبُ له النَّسيمُ كأنهُنشرُ الرياض مع الصباح المُقْبلِ
- لكن أقولُ وحُجَّتي وضَّاحَةٌفضلَ الأخيرُ كريمَ مسْعى الأَوّل
- فاسلمْ وتاجُ الدين ما رُجيَ الحيامن حافلٍ والجودُ من مُتَفضِّل
- وبهاءُ دينِ اللّهِ اِنَّ لفَضْلهِشأناً وعِلْمُ فراستي لم يبطُلِ
- وشقيقهُ نَسباً ومجْداً اِنكمأهلُ البَقاءِ لخائفٍ ولمُرْمِلِ
- فعُلى شهاب الدين غيرُ خَفَّيةٍوضّاحَةٌ كالصُّبحِ للمُتَأمِّلِ
- غيثٌ لا يزالُ مُبارياًبأسَ الهِزَبْرِ وغادياتِ الحُفَّل
- لا تُخْدعنَّ عن الغَنيمةِ انهاجاءتْكَ طوْعاً كالذَّلولِ المُعْجل
- تحوي لك الحمدَ الشَّهير بمادحٍأْلقتْ عليه الحادثاتُ بكلْكلِ
- ناداك في اسْترجاعِ حقٍّ واجبِولو استغاثكَ ظالماً لم تجْهلِ
- والناس أعيُنهم اليكَ نَواظْرٌلتَحبُّرِ النُّعْمى لديك ومِقْولي
- جعلوا ظُنونهمُ يَقيناً صادقاًكالرَّيِّ يرجى من ورود السلسل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.