قصيدة
منازلكم للخائفين عصام
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 46 بيتاً
- مَنازلكُم للخائفين عِصامُوأيديكمُ للسَّائلينَ غَمامُ
- وعندكم البأسُ والمَهيبُ صِيالهُاذا عَنَّ خطْبٌ أو ألَمَّ خِصامُ
- ومنكم رسولُ الله أشرف رُسْلهِبطاعتهِ سُبْلُ النَّجاةِ تُرامُ
- وأبْلَجُ فَيَّاضُ النَّوالِ مُمجدٌيُخالُ الحيَا من وجههِ ويُشامُ
- أسالَ به عامَ الرَّمادةِ سَيْلَهُوقد طالَ بالمُستمطرين هَيامُ
- وحَبْرٌ حَفيظٌ لا يُرَدُّ دليلهُله بفَتاوى المُشْكلاتِ قيامُ
- وجوهُ بني العباس غُرٌّ لَطيفةٌوأعْراضُهمْ مُلْسُ الأديم كرام
- وأحْلامهمْ في المُجْلِباتِ رزينةٌوسُحْبهم في المكْرماتِ سِجامُ
- تروقكَ تحت السَّابِريَّاتِ منهمُجسامُ المّعاني والقُدود وسامُ
- بهاليلُ اِما أظْلمَ الخطبُ أسفرواوانْ أقشْعَ العامُ الجديبُ أغاموا
- واِن أحجم الشُّمْس الغطاريف أقدمواواِنْ طُوي الثَّغر المخوفُ أقاموا
- وأرْبى أمير المؤمنين عليهمُعليهم صلاةٌ جَمَّةٌ وسلامُ
- أغَرُّ اذا ما سال بالبأس والنّدىتهلَّلَ قَفْرٌ واسْتُبيحَ لُهامُ
- فمنثورةٌ في سَلْمهِ ونِزالهِرَغائبُ تُغْني المُعْتفينَ وهامُ
- على عِطفهِ عُلْويَّةٌ من سكينةٍأنالتْهُ سِرَّ اللّهِ وهو غُلامُ
- يضيءُ صخور القدس صلْتُ جبينهفليس بأرضٍ تحتويهِ ظَلامُ
- تَقيٌّ يَمَلُّ الزاد غير مُمرَّضٍله منْ تُقاهُ مَشْرَبٌ وطَعامُ
- تخوَّنهُ صوْمُ الهَجيرِ نَحافةًوثَمَّ المَساعي والجدودُ ضِخامُ
- هو المرءُ أما مالهُ لِعُفاتهِفحِلٌّ وأما عِرْضُه فَحرامُ
- يطيبُ بذكراه النسيمُ مع الدُّجىوما فُض عن مسك النجارِ ختامُ
- ويُطْريهُ ذِكرُ المكارمِ والعُلىكأنَّ المَساعي قرْقَفٌ ومُدامُ
- لدُهْمِ الرَّزايا عن حِماهُ تفرقٌوللوفْدِ مِنْ حَوليْ ذراهُ زحامُ
- يُحيُّونَ وضَّاحَ الجبينِ كأنهُاذا ما انتدى يوم السَّلامِ شَمامُ
- طويلُ نجادِ السيفِ أما ضِرابهُففَذٌّ وأما جودهُ فَتُؤامُ
- تذودُ الكرى عن جفنه لوذَعيَّةٌرَعاياهُ منها وادعون نيامُ
- تحاسَد أعْوادُ المَنابرِ تحْتهُوجُرْدٌ اذا جَدَّ الصَريخُ صيام
- فروْعاءُ فيها للفصيحِ تَبَلُّدٌوشعءواءُ فيها للمُشيحِ حِمامُ
- فيُجري دماء الصيد في السلم والوغىكلامٌ مَهيبٌ لفْظهُ وكِلامُ
- ومْجرٍ سحيق القطر جَمٍّ رماحهُاذا عُدَّ نَعْتُ الجيش فهو لُهامُ
- بعيدِ المدى يخْفى ابتْداءً وغايةًفليس وراءٌ عندهُ وأمامُ
- أطارتْ حوامي الخيل مَدْحوَّ أرضهفلا أرْضَ اِلا عِثْيَرٌ وقتامُ
- له منْ قِراعِ الدَّارعينَ توَقُّدٌومنْ سَطواتِ المَشْرَفيِّ ضِرام
- تُخيِّرتِ الأبطالُ والخيلُ عندهفلا جيش اِلا سابِقٌ وهُمامُ
- رماهُ أميرُ المؤمنين ببأسهِفسِيَّانِ شَفٌّ اذْ رَماهُ ولامُ
- ذِماماً أميرَ المؤمنينَ وعَطْفَةًفسُخطك موتٌ للنفوسِ زُؤامُ
- واِنْ لم تكن لي منك سالف ذِمْةٍفانَّ مَديحي حُرْمةٌ وذِمامُ
- وبي رَهَبٌ من فرط خوفك مُرعبنَبا بيَ منهُ مَرْقَدٌ ومَنامُ
- يُرَنِّحُني فَرْطُ الحِذار فاننيكما هَزَّ مَخْلوعَ الفُؤادِ لَمامُ
- وضاقتْ عليَّ الأرضُ حتى كأننيربيطٌ بأعْجازِ البُيوتِ يُسامُ
- ولا ذنبِ اِلا أنْ تلوتُ ابْن مزْيدٍوأصبحَ حبْلي منه وهو رِمامُ
- حلفتُ بربِّ الوخِداتِ كأنماجَوافلَها تحتَ الرجالِ نَعامُ
- حنَايا قِسيٍّ في المِثالِ وانهااذا سمعتْ زجْرَ الحُداةِ سِهامُ
- غوانٍ بطيب القول عن مُحكم البُرىفكلُّ فصيحٍ نِسْعةٌ وزِمامُ
- تجّدُّ اذا جَدَّ الهُزالُ كأنماعلى كل مِيلٍ غاربٌ وسَنامُ
- حملن نشاوى خمرهم نصب السُّرىاذا لَعِبتْ بالشَّاربينَ مُدامُ
- بأني ابْتغيْتُ الرزقَ غير مُعاندٍوليس على منْ يَبْتَغيهِ مَلامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.