قصيدة
من مبلغ سلف الأجواد إذ سبقوا
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- منْ مُبلغٌ سلف الأجواد إذ سبقواإلى العُلى فمساعي مجدهم سُنَنُ
- أنَّ الذي أحْرزوهُ من فخارهُمأرْبى وزادَ عليه بعدهُم حَسَنُ
- سقى هوامد لا ترضى بشَيْم حَياًولو تبعَّقَ فيها العارضُ الهَتِنُ
- تبرُّعاً ما مرى أخْلافَ دِرَّتهِكَرُّ السؤال ولم يُحرج له عطنُ
- كالسيل من شاهقٍ يجري لغايتهِطبعاً فلا هو مكدودٌ ولا يَهِنُ
- لما أتى قارعاً للبابِ مُبْتدئاًبالجودِ لا كُلَفٌ شابتْ ولا مننُ
- رأيتُ تركَ مديحي والثَّناءِ لهُظُلْماً له تقلقُ الأحلاس الوُضنُ
- ففارسُ الخيل نجم الدين من كرمٍبالمدح مني جديرٌ عِرْضهُ قَمِن
- مُروي القنا من نحور الدارعين ضحىإذا التقتْ وفَراتُ الجيش والثُّننُ
- وعاقرُ الكوم للعافي إذا احْتبستْسُحب السماء وعزَّ القطر واللَّبنُ
- تعلَّمَ الصَّارمُ الهنديُّ نجْدتَهفحدُّهُ مثلهُ في بأسهِ خَشِنُ
- وعلَّمَ الخيل شدَّاً من عزيمتهِفأحرزَ السَّبق عند الغاية الحُصنُ
- يلقاك في سلمهِ منه ويومِ وَغىًصفو المناقبِ لا بُخلٌ ولا جُبُن
- مسدِّدُ الطعن حيث السُّمر حائدةٌوصائبُ القول حيث الرأي مُرتجن
- غالي المعالي رخيصٌ عند هِمَّتهِحيث التَّودُّدُ منه والنَّدى ثمَنُ
- مُسْتمسكٌ بحبالِ اللّه مُعْتصمٌله المكارم حِصْنٌ والتُّقى جُنَنُ
- صافي الطَّويَّةِ ما في قلبه دَغَلٌتشابه السِّرُّ في تقْواهُ والعَلَنُ
- تَنْميه فتيانُ صَدْقٍ من بني أسدٍوآل نصْرٍ وكلٌّ معشَرٌ خُشُنُ
- تخشى المَنونُ إذا سُلَّتْ سيوفُهموتُخجل السُّحب أيديهم إذا هتنوا
- لا يأخذون المباغي غير غَشْرمَةٍولا يضامون إنْ حَلَّوا وإن ظعنوا
- فاسترعَفوا بابن روميٍّ فقادَهُمُإلى العُلى حيث لا عارٌ ولا دَرَنُ
- مدحتُه طَرِباً من حُسنِ همَّتهِتعجُّباً إذْ أراني مثلَه الزَّمنُ
- ضحضاح حالٍ يخوض الطير جَمَّتَهوبحرُ مكرُمةٍ تجري به السُّفنُ
- يا تاجر الفخرِ وهَّاباً لبُلْغَهِإذْ تاجرُ المال مَنَّاعٌ ومُحْتجِنُ
- اِبشرْ بربحٍ حوتهُ فِطْنةٌ ونُهىًفالخيرُ ما تجلبُ الألبابُ والفِطَن
- بذلْتَ غُبْر الدوالي فاشتريت بهاغُرَّ المعالي فلا بخْسٌ ولا غَبَنُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.