قصيدة
بنو المظفر والأيام شاهدة
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ر · 20 بيتاً
- بنو المُظفَّرِ والأيامُ شاهدةٌبيضُ العوارف والأنْسابِ والأثر
- لا يعضلُ المحلُ جدواهم لطارقهمولا يحلُّونَ في الغُلاَّنِ والخَمَرِ
- تشكو مراجلهم فرطَ الوقودِ كماتشكو النَّواصف فرط القرِّ والخصر
- فساهراتٌ من التَّرْداد في صَردوراسياتٌ من الإِيقادِ في سُعُرِ
- إذا استراحتْ ظُباهمْ من مُنازلةٍفلاغِباتٌ بعقْر النِّيبِ والجُزُرِ
- همُ نمَوْا عضد الدين الجواد وقدغاض النَّوال وذلَّت نجدةُ البشرِ
- فجاء أغلبَ مَضَّاءً لِعَزْمتهِتُغْني سحائب كفَّيْهِ عن المطرِ
- يُكاثرُ الخِضْرِم الزَّخار نائلهُويغلب البأسُ حدَّ الصَّارمِ الذكر
- ويفضلُ الأورق العاديَّ مُحْتَبياًإذا استخفت حلوم الرجَّحِ الصُّبُر
- ولا يَمُنُّ وإنْ أغْنَتْ مكارمهُلكن لدثر العطايا أيُّ مُحتقرِ
- إذا الحيا صاب من كفَّيْهِ شائمَهُأغضى حياءً وكفَّ الطرف عن نظر
- وإنْ تَعالى رجالٌ عند جُودهُمُفمخبتٌ غيرُ ذي كبر ولا أشَر
- في الودِّ أغْيدُ غُصنٍ لانَ ملمسهُوفي الحفيظة شختُ الحدِّ ذو أثر
- مُحمَّدُ الخير مِطْعامُ العشيِّ إذاهَرَّ الشتاء وعاث القُرُّ في الدَّثر
- كأنما ذكرُه في كل مُجتمعٍنفح من الروض أو نشرٌ من القُطُر
- أستصغر القول في إِسهابِ نعمتهِإذا مدحتُ فإسهابي كمُختصرِ
- ويعجبُ الناس من بحرٍ يجودُ لهراجيه عن فائض النَّعماء بالدُّررِ
- أنا الأخير ولكني سبقتُ بني الفضل الأوائل من بدوٍ ومن حضر
- طاب النسيم دُجىً في كل غاليةٍللنَّاشقين وكان الفضل للسَّحرِ
- فهنِّيَ الدهر لم أخصص به رجَباًنُعمى بقائك زينُ الدهر والعُصُر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.