قصيدة
ومسنت حي ينكر الإنس آله
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها د · 20 بيتاً
- ومُسنتِ حيٍّ يُنكر الإِنسُ آلَهُعريقٍ كرثِّ الأصبَحيِّ المُسرَّد
- ينوسُ بأجْوازِ المُروتِ كأنهُنَزيفٌ حسا الصهباء من خمر صَرْخد
- سرى مُفعماً بالهم صفراً من الغِنىيخوض الردى من ضعفه والتجلُّدِ
- يجاذب ظُلِمان المَوامي من الطَّوىجنى الشري والخُطْبانِ في كل فدفدِ
- تذكَّر نُعمى الريفِ فانبعثتْ بهرَواتِك أدناها نَجاءُ الخفَيْدَدِ
- إذا لاحَ ضوء الكوكب الفرد خالهرجاء القِرى والأمن لمعةَ موقد
- نحا عضُدَ الدين الجواد فَانْجحتْمَباغيهِ والآمالُ عند مُحمَّدِ
- فبدَّل جَدْباً من مقامٍ بمُخصبٍنَضيرٍ ونَحْساً من شقاءٍ بأسْعدِ
- لدى حَرمٍ لا جارُه بمُرَوَّعٍيُساءُ ولا معروفُهُ بمُصَرَّدِ
- يحصِّنُه غيْرانُ للمجد مرهف العزائمِ غَمْرُ الجودِ طلاَّعُ أنجد
- تجمَّع من عِدَّيْ سخاءٍ ونجْدةٍأبرّا على صوْب الحَيا والمُهَنَّدِ
- فللضَّيف بذل الجود في كل أزمةٍوللقرن ضرب الهامِ في كل مشهد
- هُمامٌ إذا شاهدتَه في نَديِّةِرأيت سناءً منْ فَخارٍ وسُؤدَدِ
- إذا ناضَ برْقُ البِشر من قَسماتهفجائرُ ليل الحَظِّ والليل مُهتَدِ
- سَماح الحَيا بالمالِ لكن بعرضهِوبالجار إذ يحميه بُخل العَلَنْدَدِ
- ولُطْفُ زُلالِ الماءِ عند ودادهِوفي الروع والأعداء قسوةُ جلْمدِ
- تُناطُ حُباهُ في النَّديِّ بفارعٍمُنيفٍ ويَمٍّ زاخرِ اللُّجِّ مُزْبد
- من النَّفَر الغُرِّ الذينَ توقَّلواقِنانَ المعالي سيداً بعد سيدِ
- نموْه فكان الصُّبحَ من شمس مفخرٍوصوب الحيا الهطَّال من حافلٍ نَدِ
- فهُنِّيَ شهر الصَّوم طولَ بَقائهِولا زالَ مبسوطَ المكارمِ واليَدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.