قصيدة

ومسنت حي ينكر الإنس آله

العنوان هو المطلع.

الحيص بيص · قافيتها د · 20 بيتاً

  1. ومُسنتِ حيٍّ يُنكر الإِنسُ آلَهُعريقٍ كرثِّ الأصبَحيِّ المُسرَّد
  2. ينوسُ بأجْوازِ المُروتِ كأنهُنَزيفٌ حسا الصهباء من خمر صَرْخد
  3. سرى مُفعماً بالهم صفراً من الغِنىيخوض الردى من ضعفه والتجلُّدِ
  4. يجاذب ظُلِمان المَوامي من الطَّوىجنى الشري والخُطْبانِ في كل فدفدِ
  5. تذكَّر نُعمى الريفِ فانبعثتْ بهرَواتِك أدناها نَجاءُ الخفَيْدَدِ
  6. إذا لاحَ ضوء الكوكب الفرد خالهرجاء القِرى والأمن لمعةَ موقد
  7. نحا عضُدَ الدين الجواد فَانْجحتْمَباغيهِ والآمالُ عند مُحمَّدِ
  8. فبدَّل جَدْباً من مقامٍ بمُخصبٍنَضيرٍ ونَحْساً من شقاءٍ بأسْعدِ
  9. لدى حَرمٍ لا جارُه بمُرَوَّعٍيُساءُ ولا معروفُهُ بمُصَرَّدِ
  10. يحصِّنُه غيْرانُ للمجد مرهف العزائمِ غَمْرُ الجودِ طلاَّعُ أنجد
  11. تجمَّع من عِدَّيْ سخاءٍ ونجْدةٍأبرّا على صوْب الحَيا والمُهَنَّدِ
  12. فللضَّيف بذل الجود في كل أزمةٍوللقرن ضرب الهامِ في كل مشهد
  13. هُمامٌ إذا شاهدتَه في نَديِّةِرأيت سناءً منْ فَخارٍ وسُؤدَدِ
  14. إذا ناضَ برْقُ البِشر من قَسماتهفجائرُ ليل الحَظِّ والليل مُهتَدِ
  15. سَماح الحَيا بالمالِ لكن بعرضهِوبالجار إذ يحميه بُخل العَلَنْدَدِ
  16. ولُطْفُ زُلالِ الماءِ عند ودادهِوفي الروع والأعداء قسوةُ جلْمدِ
  17. تُناطُ حُباهُ في النَّديِّ بفارعٍمُنيفٍ ويَمٍّ زاخرِ اللُّجِّ مُزْبد
  18. من النَّفَر الغُرِّ الذينَ توقَّلواقِنانَ المعالي سيداً بعد سيدِ
  19. نموْه فكان الصُّبحَ من شمس مفخرٍوصوب الحيا الهطَّال من حافلٍ نَدِ
  20. فهُنِّيَ شهر الصَّوم طولَ بَقائهِولا زالَ مبسوطَ المكارمِ واليَدِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.