قصيدة
أحببته غمر الرداء والشيم
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها م · 13 بيتاً
- أحببتُهُ غَمْر الرِّداءِ والشِّيَمْشهماً يَفِرُّ القِرْن منه والعدَمْ
- من رائعِ البأسِ وفيَّاض الكرَمْطوْداً من الصَّبْر إذا الخطب ألَم
- وصارماً ذا شُطَبٍ إذا عَزَمْطَبَاً بضرْب الدارعين في القِمَم
- حتى إذا الجوُّ من المحْلِ قَتَمْواحْلوْلكتْ غُبرته حتى ادْلهم
- وأصبح القِشْعُ شتيتاً مُقْتَسمْمُفرَّقاً مثلَ أقاطيعِ الغَنَمْ
- لا بَلَلٌ من جَوْنِهِ ولا رَذَمْأغْنى الوزيرُ الصدر عن صوب الديم
- وجادَ أغْماضَ الرجال والأكَمْبالوابل الغَيْداقِ من صوب النِّعَمْ
- فأصبح المُسنتُ في غمرٍ خِضمْيرْهبُهث الفقر وتخشاهُ الإِزَمْ
- أموالُه الدَّثرُ الكثيرُ لا الصَّرَممنْ تامِكٍ وذي سنامينِ أحَمْ
- تاجُ الملوكِ والملاذُ المُعْتصَمْمشَمِّرٌ يزْجُر أسْطار القلمْ
- زَجْرَ المراسيلِ بسوَّاقٍ حُطَمأو نَقدٍ تُعْلى بعُجرٍ من سَلَمْ
- فدسْتُهُ مثل وَغاهُ في البُهَمْيُلْحقُ أحياءَ الكُفاةِ بالرِّمَمْ
- فالكلُّ صرْعى من حجاهُ والفَهَمْعاش مُطاعاً ما هدى السَّفْر علَمْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.