قصيدة
نيطت حمائل سيفه
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ع · 19 بيتاً
- نيطَتْ حمائلُ سَيفِهِبالفارسِ الشَّهْمِ الزَّمِيعِ
- بمُعَفرِ الغُلْبِ الكُماة وقاتل المَحْلِ الشَّنيعِ
- في سَلْمِهِ وَنَدِيِّهِللَحْلِ والخَطْبِ الفَظيعِ
- يَمٌّ يَجيشُ عُبابُهُوقَعائِدُ الطَّوْدِ الرَّفيعِ
- لو حَلَّ قَيْظَ تَنوفَةٍعادَتْ عَذاةً منْ رَبيعِ
- تاجُ المُلوكِ فتى المَساعي الغُرِّ والمَجْدِ البَديعِ
- والعِزَّةِ القَعْساءِ عند الخوْفِ والصَّدْرِ الوَسِيعِ
- يجْلُو الدُّجى والهَمَّ عنْعَوَّامِ هَمٍّ أوْ هَزيعِ
- بالواضِحِ البَسَّام للْعافِينَ والكَفِّ النَّفوعِ
- رأيُ الوزيرِ منَ القَناالخَطِيِّ أنْفَذُ في الدُّروعِ
- وَغِرارُ عَزْمَتِهِ يُبِرُّعلى شَبا السَّيْفِ القَطُوعِ
- أقْلامُهُ كَجيادِهِفي الحُضْرِ والشَّدِّ السَّريعِ
- فالطِّرْسُ كالهَيْجاءِ يُعْرِبُ عن أسيرٍ أو صَريعِ
- نَدُسٌ إذا تُلِيَتْ عُلاهُ على الرَّكائبِ في النُّسوعِ
- وَوَرَدْنَ وَهيَ خَوامِسٌأغْنى الثَّناءُ عن الشُّروعِ
- ذُو صَبْوَةٍ بهَوَى المَعاليلا هَوَى الخَوْدِ الشَّمُوعِ
- لكنْ يَنامُ العاشِقونَوشَأنُهُ هَجْر الهُجوعِ
- مَدْحي لَهُ السَّيَّارُ يَطوِي كُلَّ غامِضَةٍ وَرِيعِ
- مَدْحٌ تَوَلَّدَ فَضْلُهُبينَ المَوَدَّةِ والصَّنيعِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.