قصيدة
كأن عقارا خندريسا تضوعت
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ل · 20 بيتاً
- كأنَّ عُقاراً خَنْدَريساً تَضوعتمَناطِيلُها من طيبها والنَّياطِلُ
- تُشَجُّ بأشْراطِيَّةٍ مُطْمَئنَّةٍمواسِمُها أسْحارُها والأصائِلُ
- حوى دَرَّها دون النَّحائز والصُّوىوقائِعُ من صَمَّانِها وخمائلُ
- سجايا الوزير الخِنْدِفِيِّ ولُطْفهإذا الغيظُ أضحى وهو للحلم خاذل
- إذا ما أُمِرَّتْ نفسه من دَنِيَّةٍفمعسولةٌ نَعْماؤهُ والشَّمائلُ
- يَسُرُّكَ منه جودُهُ ورواؤهُفبَدْرٌ وغيثٌ مُسْتنيرٌ وهاطِلُ
- هُمامٌ يضيق القول عن كُنْه وصفهفسَحْبانُ في عَدِّ المناقِبِ باقِلُ
- وسيفٌ بيوم الرَّوْع في كفِّ باسلٍوفي الدَّست راسٍ مشمخر حلاحل
- أبى أن يُطيع العذل في البأس والنَّدىفعَمَّ نوالاً واستراحَ العَواذِلُ
- وأن يبذُلَ المعروفِ إِلا تبرُّعاًإذا اقْتَسرتْ مالَ البخيلِ المسائل
- وأنْ يأخُذ الآرابَ غيرَ مُجاهِرٍإذا ما المَباغي شَوَّهتْها المخاتِلُ
- وأنْ ينقُضَ العهد الوكيد حفيظةًلديهِ ولو أنَّ الذُّنوبَ زَلازِلُ
- وأن يقتُل الجاني بغير اغْتِفارهِولو أمكَنتْهُ فُرْصةٌ ومَقاتِلُ
- فتىً أحْرزَ المجدَ الأثيلَ لنفسهحَليفاهُ حَزْمٌ مُسْتمرٌّ ونائِلُ
- فلا بُخْل والأيامُ غبرٌ جَديبَةٌولا طيشَ والأحداثُ هوجٌ بواسل
- صَؤولٌ إذا التفَّتْ عليه كتيبةٌقؤُولٌ إذا التفَّتْ عليه المَحافِلُ
- أبو جعفرٍ غرْسُ الخِلافة والذييُقِرُّ له بالبأس سيفٌ وذابِلُ
- يجوزُ على أموالِهِ لِعُفاتِهِولكنه عند الرَّعِيَّةِ عادِلُ
- يقولونَ شِعْرٌ وهو سِحْرٌ تألَّفَالقُلوبَ فأنْبا عنه حَبْرٌ وجاهِلُ
- ولكنهُ حِلٌّ وهاروتُ مُؤْمِنٌوتَخْييلُهُ حَقٌّ وبَغدادُ بابِلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.