قصيدة
تفر صنوف العيب عن نيل مجده
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ه · 16 بيتاً
- تَفِرُّ صنوف العيب عن نيل مجدهوتَهْنا بهِ أخلاقُهُ وفَضائِلُهْ
- فللِكبْر بِشرٌ لا يحولُ صباحُهوللبُخلِ جُودٌ لا تَغِبُّ نوافله
- وللجبْن ضربٌ في الكتيبة أرْعَلٌيُفلَّلُ ماضيهِ ويُحْطَمُ ذابِلُهْ
- وللغدْرِ عهدٌ لا تَحُلُّ عُقودهُموانعُ من أيامِهِ وشَواغِلُهْ
- وللغيب حِفظُ الغائبين كأنمامُعادِيهِ في ظَهْرِ المغيبِ مُخاللُهْ
- وللجهل إِن طاشت حبى القوم راجحٌيُطاولُ رضْوى حلمُه ويُثاقلُهْ
- يُقِرُّ له الروعان بالبأس والنَّدىإذا رُفِعَتْ نيرانُهُ وقَساطِلُهْ
- ففي الحرب ذِمْرٌ بالحسام مُعفِّرٌوفي الجَدْب فقْرٌ بالنَّدى هو قاتلهْ
- أبو جعفرٍ تاج المُلوكِ الذي لهمناقِبُ لا يسطيعُها من يُساجِلُهْ
- وزيرٌ إذا استنجدتَه لمُلِمَّةٍهززتَ حُساماً أخْلَصته صياقِله
- مُجيبٌ إذا استعطفته قاد حِلْمهُإليك حَياءٌ لا تدبُّ مخاتلُهْ
- سقى بحرَ فضلي جودُه في أوانِهفجازاهُ بَحْري بالذي أنا قائلُهْ
- فردَّ قطار الجَوْدِ مني مدائحٌتَحلَّى بها جُودٌ تَظَلَّم عاطِلُه
- كما تصنعُ الدُرَّ البحار إذا همىلأصْدافِها دَرُّ الرَّبيعِ ووابِلُه
- تكاد النَّعامُ الصُّمُّ تصغي لذكْرِهإذا ما غَلَتْ هيْجاؤه ومَراجِله
- فلا زال محميَّ الحمى فائض النَّدىيُخافُ ويُرجى بأسُهُ وفواضِله
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.