قصيدة

تفر صنوف العيب عن نيل مجده

العنوان هو المطلع.

الحيص بيص · قافيتها ه · 16 بيتاً

  1. تَفِرُّ صنوف العيب عن نيل مجدهوتَهْنا بهِ أخلاقُهُ وفَضائِلُهْ
  2. فللِكبْر بِشرٌ لا يحولُ صباحُهوللبُخلِ جُودٌ لا تَغِبُّ نوافله
  3. وللجبْن ضربٌ في الكتيبة أرْعَلٌيُفلَّلُ ماضيهِ ويُحْطَمُ ذابِلُهْ
  4. وللغدْرِ عهدٌ لا تَحُلُّ عُقودهُموانعُ من أيامِهِ وشَواغِلُهْ
  5. وللغيب حِفظُ الغائبين كأنمامُعادِيهِ في ظَهْرِ المغيبِ مُخاللُهْ
  6. وللجهل إِن طاشت حبى القوم راجحٌيُطاولُ رضْوى حلمُه ويُثاقلُهْ
  7. يُقِرُّ له الروعان بالبأس والنَّدىإذا رُفِعَتْ نيرانُهُ وقَساطِلُهْ
  8. ففي الحرب ذِمْرٌ بالحسام مُعفِّرٌوفي الجَدْب فقْرٌ بالنَّدى هو قاتلهْ
  9. أبو جعفرٍ تاج المُلوكِ الذي لهمناقِبُ لا يسطيعُها من يُساجِلُهْ
  10. وزيرٌ إذا استنجدتَه لمُلِمَّةٍهززتَ حُساماً أخْلَصته صياقِله
  11. مُجيبٌ إذا استعطفته قاد حِلْمهُإليك حَياءٌ لا تدبُّ مخاتلُهْ
  12. سقى بحرَ فضلي جودُه في أوانِهفجازاهُ بَحْري بالذي أنا قائلُهْ
  13. فردَّ قطار الجَوْدِ مني مدائحٌتَحلَّى بها جُودٌ تَظَلَّم عاطِلُه
  14. كما تصنعُ الدُرَّ البحار إذا همىلأصْدافِها دَرُّ الرَّبيعِ ووابِلُه
  15. تكاد النَّعامُ الصُّمُّ تصغي لذكْرِهإذا ما غَلَتْ هيْجاؤه ومَراجِله
  16. فلا زال محميَّ الحمى فائض النَّدىيُخافُ ويُرجى بأسُهُ وفواضِله

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.