قصيدة
تتيه به الأيام فخرا وغبطة
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها م · 21 بيتاً
- تتيهُ به الأيامُ فخراً وغِبْطةًوتأرَجُ إذ تُتْلى عُلاهُ المَواسِمُ
- وتحسُدهُ الأنواءُ وهي مخيلَةٌإذا ما هَمى معْروفُهُ والمَكارِمُ
- ويخجلُ نورُ البدر من قسماتهِوباهِرُ ضوءِ الشمس إذ هو باسِم
- مريرُ القوى لا يدرأ العزمُ حزمهولكن هُمامٌ حازمُ الرَّأي عازِم
- فتى الحَيِّ أمَّا كَفُّهُ فغَمامَةٌدَلوحٌ وأما بأسُهُ فهو صارِمُ
- يزيدُ باجْلاب الخطوب بسالةًويَرْحُب حلْماً إذْ تجُلُّ الجرائم
- إذا أمْكنتهُ غِرَّةٌ منْ عَدوِّهِغَدتْ موبقاتُ الحتف وهي مراحم
- ولَوعٌ بذكرِ اللّهِ في خَلَواتِهِوفي الجهر بالإحسانِ والشُّكر قائم
- إذا أغْنَم العافينَ بالرِّفْدِ مالَهُغدا وهو للحمدِ المُخَلَّدِ غانِمُ
- وإنْ شيَّد الأموال مَحْمَدُ كسبِهِفمنْ جودِهِ بالنَّائِل الغمْر هادم
- أبو جعفرٍ غرسُ الخلافة والذييُقِرُّ بفضْليهِ كَميٌّ وعالِمُ
- إذا جَحَدَا أو أنكَرا شَهدتْ لهفَتاوٍ مُضيئاتُ الحِجا ومَلاحمُ
- فيكشف ليل الخطب والخطب حالكٌويجلو عجاج الحرب واليومُ قاتمُ
- ويَهْتَزُّ للمعروفِ حتى كأنَّهُنَزيفُ مُدامٍ هَيَّجَتهُ المَعالمُ
- عَلا هِمَّةً عن كلِّ سامٍ مُحلِّقٍكأنَّ دَهاسَ الأنْعُميْنِ النَّعائم
- وهانَ غِنى الدنيا على نُبْل قدْرهفسِيَّانِ رضْراض الحصى والدراهم
- إذا انحل الركْبَ السُّرى وتهدمتغَواربُ من إِرْقالِها ومَناسِمُ
- وأصبح يُدني خطوه كلُّ واثِبٍكأنَّ حُوارَ المُجْدباتِ الضفبارم
- وكان الوزير الصدر ملفىً وموئلاًفلا الخمص عرَّاق ولا الضُّرُّ هاذم
- نمى فرعهُ الزَّاكي تميمٌ ودارمٌفللهِ ما تَنْمي تميمٌ ودارِمُ
- فجاؤا به غمْرَ الرِّداءِ كأنماأنامِلُهُ في المُجْدِباتِ غَمائمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.