قصيدة
لرواة شعري من مدائحه
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- لرواةِ شعري من مدائحهِفي كُلِّ غُدْوةِ جُمعةٍ زَجَلُ
- كضجيجِ أصواتِ الحَجيجِ إذاذَهَبَ النَّهار وحانَت الأُصُلُ
- بمحابِرٍ تَسْقي مَزابِرَهافسِدامُها منْ مَتْحِها غَلَلُ
- فإذا وعَوْا ما صُغْتُ من حِكَمٍفَضُلَ الجَهولُ وأذْعَن الفضل
- ركبَتْ أموناً ذاتَ أربعةٍلا الوَخْد شيمتها ولا الرَّمَلُ
- هوْجاءَ تَثْني الغُدْرَ ناضِبَةًيَبَساً ولا عَلٌّ ولا نَهَلُ
- تُهْدي إلى الأسْماعِ ما حَمَلتْفتنالُهُ بالحيلَةِ المُقَلُ
- تُهدي مديحَ مُهَذَّبٍ نَدُسٍالْبَحْرُ في ثَوْبَيْهِ والجَبَلُ
- تَخْشى صَوارِمَهُ بلَيْلَتِهوصَباحِهِ الأعْداءُ والإِبِلُ
- فتظلُّ إنْ سُلَّتْ على حَذَرٍألْجَسْرَةُ الوَجْناءُ والبَطَلُ
- فَزعَيْنِ أمْنُهما إذا غُمِدَتْيوماً وحالَ الجَفْنُ والخِلَلُ
- يَمٌّ من المعروفِ ذو لُجَجٍلا ناضِبٌ ثَمِدٌ ولا وَشَلُ
- لو حَلَّ قَيْظاً عند مُقْفِرَةٍلزَها بها الحَوْذانُ والنَّفَلُ
- شاكي السِّلاحِ على تَفَضُّلِهِيخشى سُطاهُ الجَحْفلُ الزَّجِل
- من رأيه ورَويِّ خاطِرِهِبيضُ الصَّوارمِ والقَنا الذُّبُلُ
- وعليه من تَقْواهُ سابِغَةٌحَصْداءُ ما في سَرْدِها خَلَلُ
- تنْبو سِهامُ الخطْبِ طائشَةًعنها إذا ما صَرَّحَ الجَلَلُ
- تاجُ الملوكِ فتى النَّوالِ إذاهَرَّ الشتاءُ وأخْلَفَ السَّبَلُ
- خِرْقٌ إذا لَجَّتْ عَواذلُهبالجودِ لَجَّ الجودُ والنِّحَلُ
- يمْرونَ أخْلافَ النَّوالِ لهُفكأنَّهُمْ أغْرَوا وما عَذلَوا
- لا زالَ شمس عُلاً مُشَرِّقَةًلا يعْتَري أضْواءَها الطَّفَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.