قصيدة

يرجى نداه في القطوب وجوده

العنوان هو المطلع.

الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً

  1. يُرَجَّى نَداه في القطوب وجُودُهوتُخشى عوادي بأسه في التَّبسُّمِ
  2. فما تحبسُ الإِحسان منه حفيظةٌولا البِشْرَ روعاتُ الخميس العرمرم
  3. كذي هيْدَبٍ جَوْنٍ تُخافُ بُروقُهُويُرجى نداهُ ساجياً غير مُرْزِم
  4. يُفاخر أضْواءَ الضُّحى بطَلاقَةٍوصوْبَ الحَيا بالنَّائِل المُترذِّمِ
  5. يُزَرُّ قميصاهُ بسلمٍ ومَعْرَكٍعلى خِضْرِمٍ جمِّ العُباب وضيْغَم
  6. فللسَّلْم ما حاكت يدٌ عبْقَريَّةٌوللحربِ ما أضحى لداود ينْتمي
  7. وزيرٌ رأى كِبْر الرجال وإِن علواسَفاهَةَ رأيٍ أو فسادَ تَوَهُّمِ
  8. وأيْقَنَ أنَّ البَأوَ كُفْرٌ لأنهُمُباراةُ جَبَّارِ السَّماءِ المُعظَّمِ
  9. فأضْحى كماءِ المُزن رَقَّ نسيمهتَحَدُّرهُ منْ فارِعٍ مُتَسَنِّمِ
  10. إذا ما اشمخرَّتْ رتبةٌ بمسَوَّدٍغَدا مُخْبِتاً في فِعْلِهِ والتّكلُّمِ
  11. فتُضحي أباة الذُّل والفقر عارقٌغِنيِّينَ منه عن شَرابٍ ومطْعَمِ
  12. يُؤانس من وحشيِّهمويُبيحهُمْنَداه ويُصغي للعَييِّ المُجمْجِم
  13. كأنهُمُ إخوانُهُ لا لِعلَّةٍوضُرٍّ ولكن بين تالٍ وتَوْأمِ
  14. فبوركَ من غمْر السَّجايا كأنهُسنى قَمرٍ في حالِك الجُنح مُظلِم
  15. تَخِفُّ عليه الفادِحاتُ كأنماتَحُلُّ بعادِيِّ القَعائدِ أيْهَمِ
  16. صفوحٌ يموت الغيظُ عند اقتدارهويطْردُ حَرَّ البأسِ بردُ التّكرُّمِ
  17. ويحْلمُ حتى يُصبح الجُرمُ شافعاًإلى عفْوهِ في كل جانٍ ومُجرمِ
  18. فلا برِحتْ غرس الخلافة عِزَّةٌيوَدُّ شَباها كلُّ أبيضَ مِخْذَم
  19. أبا جعفرٍ حاوي المَعالي قَديمهاوحادِثِها ما بين بأسٍ وأنْعُمِ
  20. فثَمَّ الحِمى الحامي لكل مُشرَّدٍوثمَّ النَّدى الهامي على كلِّ مُعْدمِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.