قصيدة
يرجى نداه في القطوب وجوده
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- يُرَجَّى نَداه في القطوب وجُودُهوتُخشى عوادي بأسه في التَّبسُّمِ
- فما تحبسُ الإِحسان منه حفيظةٌولا البِشْرَ روعاتُ الخميس العرمرم
- كذي هيْدَبٍ جَوْنٍ تُخافُ بُروقُهُويُرجى نداهُ ساجياً غير مُرْزِم
- يُفاخر أضْواءَ الضُّحى بطَلاقَةٍوصوْبَ الحَيا بالنَّائِل المُترذِّمِ
- يُزَرُّ قميصاهُ بسلمٍ ومَعْرَكٍعلى خِضْرِمٍ جمِّ العُباب وضيْغَم
- فللسَّلْم ما حاكت يدٌ عبْقَريَّةٌوللحربِ ما أضحى لداود ينْتمي
- وزيرٌ رأى كِبْر الرجال وإِن علواسَفاهَةَ رأيٍ أو فسادَ تَوَهُّمِ
- وأيْقَنَ أنَّ البَأوَ كُفْرٌ لأنهُمُباراةُ جَبَّارِ السَّماءِ المُعظَّمِ
- فأضْحى كماءِ المُزن رَقَّ نسيمهتَحَدُّرهُ منْ فارِعٍ مُتَسَنِّمِ
- إذا ما اشمخرَّتْ رتبةٌ بمسَوَّدٍغَدا مُخْبِتاً في فِعْلِهِ والتّكلُّمِ
- فتُضحي أباة الذُّل والفقر عارقٌغِنيِّينَ منه عن شَرابٍ ومطْعَمِ
- يُؤانس من وحشيِّهمويُبيحهُمْنَداه ويُصغي للعَييِّ المُجمْجِم
- كأنهُمُ إخوانُهُ لا لِعلَّةٍوضُرٍّ ولكن بين تالٍ وتَوْأمِ
- فبوركَ من غمْر السَّجايا كأنهُسنى قَمرٍ في حالِك الجُنح مُظلِم
- تَخِفُّ عليه الفادِحاتُ كأنماتَحُلُّ بعادِيِّ القَعائدِ أيْهَمِ
- صفوحٌ يموت الغيظُ عند اقتدارهويطْردُ حَرَّ البأسِ بردُ التّكرُّمِ
- ويحْلمُ حتى يُصبح الجُرمُ شافعاًإلى عفْوهِ في كل جانٍ ومُجرمِ
- فلا برِحتْ غرس الخلافة عِزَّةٌيوَدُّ شَباها كلُّ أبيضَ مِخْذَم
- أبا جعفرٍ حاوي المَعالي قَديمهاوحادِثِها ما بين بأسٍ وأنْعُمِ
- فثَمَّ الحِمى الحامي لكل مُشرَّدٍوثمَّ النَّدى الهامي على كلِّ مُعْدمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.