قصيدة
ومعسول الشمائل من نزار
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ا · 19 بيتاً
- ومعْسولِ الشَّمائلِ منْ نِزارٍيَفوقُ بسعْيهِ عَمّاً وخَالا
- إذا لاقيتهُ لاقيْتَ وِرْداًعلى ظَمأٍ بهاجِرَة زُلالا
- يَحُلُّ الضَّيْفُ منه في المَشاتيإذا ما يَمَّمَ الحَيَّ الحِلالا
- بأكْرَمِهمْ إذا نزلوا مَبيتاًوأطْعَمِهِمْ إذا هَبَّتْ شَمالا
- وأرْفَعِهمْ إذا نَزلوا قِباباًوأمْنَعِهِمْ إذا ما الخَطْبُ غالا
- كأنَّ جَبينَهُ سيْفٌ يَمانٍأجادَ القَيْن صفْحَتهُ صِقالا
- يَفوقُ الزَّعْزعَ الهوْجاءَ عزْماًوعند أنانِهِ الشُّمِّ الجِبالا
- وبَسَّامٌ إذا بكَتِ المَواضيبيوْم الرَّوْعِ مُحْمَرّاً مُذالا
- وزيرٌ جَلَّ عنْ كِبْرٍ وبَأوٍإذا الوزراءُ ظَنُّوهُ جَلالا
- فلمْ يذهبْ تواضعُهُ بمَجْدٍولكنْ مُبْلِغُ المَجْدَ الكَمالا
- وكمْ قدْرٍ يزيدُ مع انْحطاطٍمُسِفُّ السُّحْب أصدقُهنَّ خالا
- إذا عَسلَتْ مَزابرهُ لخَطْبٍمُلِمٍّ دَقَّتِ الأسَلَ الطِّوالا
- تكونُ سُطورُها سَلماً وحَرْباًإذا سُطِرَتْ صِلاتٍ أوْ صِلالا
- إذا ضَلَّتْ رَويَّةُ أَلْمَعِيٍّأصابَ الأمر في الرَّأي ارْتجالا
- أيابا جعفرٍ حُزْتَ المَعاليفلم تتْرُكْ لطالِبها مَجالا
- وأبْصرتَ الزَّمانَ بعينِ صَدْقٍفلم تذخَر سِوى الإحسانِ مالا
- وعِلْمُك أنَّ مُلك الأرض طُرّاًسوى المعروفِ لا يُغْني قِبالا
- أعادَك ملْجأً منْ كلِّ خَطْبٍفكُنْتَ لكلِّ مَلْهوفٍ ثِمالا
- فهَنَّا كُلَّ عامٍ مُسْتَجِدٍّبَقاؤكَ ما جَلا أفْقٌ هِلالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.