قصيدة
يشرق النادي إذا حل به
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ب · 15 بيتاً
- يُشْرقُ النَّادي إذا حَلَّ بهِمثلَما يَشْرَقُ منهُ المُحْتَرِبْ
- يَتَجلَّى النَّقْعُ والفقْرُ إذاصرَّحَ الشَّرَّانِ جَدْب ورهَبْ
- فاللُّهى والهَامُ منْ راحَتِهِبالنَّدى والبأسِ نَثْرٌ مُنْتَهَبْ
- يمْلأُ اليومينِ سَلْماً وَوَغىًشَرَفُ الدين نَوالاً وعَطَبْ
- فهو مُحْيي كُلَّ حَظٍّ هامِدٍوهو قَتَّالُ الأعادي والسَّغَبْ
- عادِلٌ سِيَّانِ في إِنْصافِهِمن تَحرِّيه رِضاهُ والغَضَبْ
- لا يَرُدُّ الفصْلَ منْ أحكامِهِلَسَنُ الخصْم ولا فرط الشَّغب
- بل أبو جعفرَ والحقُّ مَعاًأخَوا صِدْقٍ فما قالَ وَجَبْ
- طَوْدُ حِلْمٍ راجحٍ إذْ يحْتبيوهو في العزْمِ حُسامٌ ذو شُطَب
- يوسعُ القِرْنَ كِفاحاً رائعاًفإذا أمْكَنَهُ النَّصْرُ وَهَبْ
- ويسيرُ الشَّدَّ في كَسْبِ العُلىويَرى التَّقْريبَ عاراً والخَبَبْ
- عاجلُ الزَّاد إذا عَزَّ القِرىصادقُ الجودِ إذا الرَّعدُ كذَبْ
- أبْلَجُ الوجهِ مُضيءٌ بِشْرُهُأحْرزَ المجدَ بسَعْيٍ ونَسَبْ
- فهو ماءٌ طَيِّبٌ موْردُهُرائِقُ الجَمَّةِ مأمونُ القَرَبْ
- أو كَغيْثٍ صَيِّبٍ من حافِلٍشيمَ بَرْقُ البِشْرِ منهُ فَسكب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.