قصيدة
حماك حمى الرحمن من كل حادث
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ه · 14 بيتاً
- حماك حِمى الرحمن من كل حادثٍيُخاف ومن خطبٍ تَروع نوائبُهْ
- ولا فارقتْ تلك المناقبَ صِحَّةٌمهنَّأةٌ ما الْتَذَّ بالماءِ شارِبُهْ
- فإنَّ العُلى من أحمد بن مُحمَّدٍعقيلةُ غيْرانٍ تُخافُ مَشاغِبُهْ
- وزيرٌ يفُرُّ المحْلُ من جوِّ أرضهويحسدُه صَوبُ الغَمام وساكبُه
- وينجاب طَخْيُ الليل من قسماتِهإذا ما دَجتْ ظلْماؤهُ وغَياهبُهْ
- إذا ما تبارى فاخِرانِ بمَفْخرٍكريمٍ تبارتْ كُتْبُهُ وكَتائِبُهْ
- فعند قَصيرٍ في المَجالِ ولاحِقٍطِعانٌ كولْغ الذيب وشْكٌ معاطبه
- فسيَّانِ ما تُخفي معاني سُطورِهوما أظْهَرتهُ بالطِّرادِ مواكِبُه
- فتى الحَيِّ أما جارُهُ فهو مانِعٌحِماهُ وأمَّا مالُهُ فهو واهِبُهْ
- فمنْثورةٌ في سَلْمِه ونِزالِهِجماجمُ أبطالِ الوَغى ورَغائبُهْ
- خضارمُ جودٍ أو معاقِلُ نجْدةٍإذا الدهر أكْدى نصرهُ وسحائبُه
- إذا مُضَرُ الحمراءِ مَدَّ أتِيُّهافخِنْدِفُها آذِيُّهُ وغَوارِبُهْ
- فجاؤا بماضي العَزْم سامٍ إلى العُلىتُكاثِرُ رَمْلَ الأنْعُمَيْن مناقبه
- أبي جعفرٍ تاجِ الملوكِ الذي بهِيعُزُّ مُواليه ويَخْزى مُحاربُهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.