قصيدة
أقول لصحبي والمقال تكعه
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ه · 17 بيتاً
- أقولُ لصحبي والمقالُ تكعُّهُخواطِرُ حزْمٍ لا تُردُّ موانِعُهْ
- لدُن غُدوةً لا يكشف الرأي دامساًبهيماً ولا يُغْني عن الفكر بارعُهْ
- وللصَّبر ما بين الحَيازيم والحَشاكدعْس القَنا الخطِّيِّ صمَّمَ شَارعه
- تطاولَ ليلي بالعراق ولمْ تَطُلْليالي امْرىءٍ إِلاَّ وهَمٌّ يُنازعُهْ
- ولولا الوزير الخِنْدفيُّ رحَلْتُهاإلى نازحٍ يدْنو على العزم شاسعُهْ
- تنكَّبُ ماء الرافدين ظَميئَةًويسْتاقُها غُدْرُ المَلا ووَقائعُهْ
- ولكن أبى لي أنْ أيَمِّمَ وِجْهةًسوى ابن سعيدٍ بِشْرُهُ وصنائعه
- فأصبحتُ رهن الجود لابن محمدٍمُقيماً وحطَّ الرَّحْل من هو رافعه
- فقال صِحابي فُزْتَ بابن مناقبٍكريم مبيت الضَّيف ضخمٍ دسائعه
- بمُجْتَمَع الفخرين من فرع مالكٍوحنظلةٍ والمجدُ تسمو فَوارعُهْ
- أنِخْها ونَمْ إنَّ الرفيق ابنُ همَّةٍتُقَضُّ لحاجات الرجال مضاجعُهْ
- سيكشفها إنْ صادف القولُ فرصةًبقوْلٍ يسُرُّ المجد والحمد ناصعه
- هو الفارسُ الكرَّار في كلِّ معركٍإذا جَبُنَتْ أبطالُهُ ومَصاقِعُهْ
- صؤولٌ إذا التفَّتْ عليه كُماتُهُقؤولٌ إذا التفَّت عليه مَجامِعُهْ
- سِمامٌ على الأعداء مُرٌّ مَذاقُهُوبحرٌ من المعروف عذْبٌ شرائعُهْ
- ويمْدحُهُ من دارمٍ ذو بَلاغَةٍبنى فخْرَه صيْفِيُّهُ ومُجاشِعُه
- يفوقُ الهوى العُذريَّ من فرط حبِّهوإِخلاصهِ والودُّ جَمٌّ خَدائعُهْ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.