قصيدة
يسيل دماء الدارعين ودمعه
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ب · 15 بيتاً
- يُسيلُ دماءَ الدَّارعين ودَمْعُهُعلى رِقَّةِ المُسْتضعفين سَكوبُ
- ويكرُمُ ليناً في الودادِ وعُودُهُعلى الروع والخطب المَهيب صليبُ
- ويَبعدُ بُعْدَ الشمس قدراً وإنهإلى نُصْرة المُسْتصرخين قريبُ
- وباسِمُ ثَغْرٍ والخُطوبُ كوالحٌوعن كلِّ فُحشٍ معْرضٌ وقطوب
- ويزدادُ حِلْماً سابغاً ورَغيبَةًإذا ما جُدوبٌ أرْهقتْ وذُنوبُ
- وتُبْلي الليالي كلَّ ودٍّ ووِدُّهجديدٌ على رَيْب الزمانِ قَشيبُ
- وزيرٌ كَرأدِ الصُّبح سامٍ إلى العلىله وعليه منْ تُقاهُ رَقيبُ
- أمينٌ يخافُ اللّهَ في خلواتِهِويكْرُمُ منه مَشْهَدٌ ومَغيبُ
- لأوقاتِهِ أمْثالُها عَوْدُ فضْلِهِوليس له في الأكْرَمينَ ضَريبُ
- أبو جعفرٍ حامي حِمى كلِّ خائفٍإذا ما عَوادٍ أجْلبتْ وخُطوبُ
- مُعينٌ على الجُلَّى وشيكٌ إلى القرىلَمُوحٌ لأعْقابِ الأمورِ لَبيبُ
- مراجِلُه جيَّاشةٌ كحروبِهِلَهُنّ دُخانٌ ساطعٌ وكُعوبُ
- فحظُّ سباع الطير فُرسانُ بُهْمةٍوكومٌ حُظوظُ الطَّارقينَ ونيبُ
- فلا برحتْ غرس الخلافةِ دوْلَةٌيَضوعُ ثَناها سائراً ويَطيبُ
- وعاش مُطاعاً ما سمت جونةُ الضُّحىوما كانَ منها بالعَشِيِّ غُروبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.