قصيدة
نطقت بمدحي ثم أسررت بعده
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ر · 10 أبيات
- نطقْتُ بمدحي ثمَّ أسررتُ بعدهدُعائي فيا للّهِ سِرِّيَ والجَهْرُ
- لأجْمَعَ بين الواجبينِ لِماجِدٍمَدائحُهُ جَهْرٌ ومعروفُه سِرُّ
- لأبْلَج من آل المُظفَّرِ مُطْعمٍإذا أخْلَف الأنواءُ واحتبس القطر
- فتى البأس والنَّعْماءِ في كل حالةٍوشيكانِ من أفعالهِ الجودُ والنَّصْر
- يضيقُ بأدنى العارِ ذرعاً ولم يزلوسيعَيْن من نَعْمائه الجود والغدْر
- وكيدُ أواخي الوِدِّ وافٍ بعهْدهِالكريم فلا نكْثٌ يَشينُ ولا غَدْرُ
- يزيدُ على الأقوال في الخير فِعْلُهفموْعِدهُ نَزْرٌ ونائلُهُ دَثْرُ
- حوى عضد الدين المَعالي بسَعْيهفطابتْ مساعيهِ كما كرُم النَّجْر
- تهُزُّ قوافي الشِّعْر ساكن عِطْفهكأنَّ القوافي حين يسمعُها خمْرُ
- فهُنِّيَ والعيدُ السَّعيدُ بسَعْدِهوأمْثالُهُ ما لاحَ في أُفُقٍ فَجْر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.