قصيدة
وأقسم لولا أحمد بن محمد
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- وأقْسمُ لولا أحمدُ بنُ محمَّدٍأبو جعفرٍ رَبُّ العُلى والمَفاخِرِ
- عصتني القوافي في الدجى وتعَذَّرتْعليَّ وأكْدَتْ في المقال خواطري
- ولكنَّني نازلْءتُ هَمِّي بماجِدٍشديدِ مَضاء البأس جَمِّ المآثرِ
- فأصبح جُلْمود النُّهى وهو سلسلٌنميرٌ ومُغْبَرُّ الحِجا أيَّ ناضِرِ
- بأبْلجَ مرفوعِ العمادِ مُظاهِرٍعلى الخطب نَعَّاش الجُدود العواثرِ
- تُلاقيه عند الجدبِ أوشك مُطْعمٍوتلقاهُ عند الخطب أقربَ ناصِرِ
- فتىً مِلْءُ ناديه من الصَّبر والندىقعائِدُ عادِيٍّ ولُجَّةُ زاخِرِ
- فبالذنب والإِجرامِ أيُّ مُسامِحٍوللفقْرِ والإِعدامِ أيُّ مُغامِرِ
- كأنَّ السِّنينَ الغُبْر هامُ عُداتِهونعماءَه حدُّ السيوفِ البَواترِ
- ففتكتُهُ في المَحْل والمحْلُ عارقٌكفْتكِتهِ في الدارعينَ المساعرِ
- سَوابِقُهُ تَتْلو عَزائمَ نفْسِهِإذا أمْضيتْ في نَهْيهِ والأوامِرِ
- فلا الرَّأيُ للخطبِ المَخوف بهائبٍولا الطِّرفُ في الوعر العسوف بعاثر
- سحابٌ له برْقٌ من البِشْر لامعٌوصوبُ حياً هامٍ من الجودِ هامِر
- ولكنْ لماءِ المُعْصِراتِ مَواسِمٌوجودُ يَديْهِ مُسْتمرُّ المَواطِرِ
- وزيرٌ نَماهُ من تميم بن خِندفٍسَراةُ المعالي كابِراً بعد كابِرِ
- إذا ركبوا فالشمس والشمسُ جَوْنةٌسَليبة ضَوْءٍ بينَ خُفٍّ وحافِرِ
- عَديدُهُمُ والمكرُماتُ لديْهُمُمَقامُ مَعالٍ ما لهُ من مُكاثِرِ
- ودادي وما أوتيتُهُ منْ بَلاغَةٍأجادا مَديحي في الكريمِ العُراعِر
- فما كُلُّ منْ أبْدى وداداً بمخلصٍولا كلُّ منْ صاغَ القَوافي بشاعر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.