قصيدة
جلبنا الخيل مشرفة الهوادي
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- جَلبْنا الخيلَ مُشْرفةَ الهَواديتُهدِّمُ من حَوافِرها الإِكاما
- بأعْشاشٍ وبِسْطامُ بنُ قَيْسٍيرى الإِحجامَ دون النَّصْرِ ذاما
- فأوْرَدْن الصَّوارِمَ والعَوالينُحوراً منْ رجالِهُمُ وهاما
- ونحنُ لآسِرونَ بذاتِ كهْفٍأبا قابوسَ إذْ يبْغي الذِّماما
- ضَربنا جيْشهُ ضَرْباً طِلَخْفاًيُبيدُ الذِّمْرَ والسَّيف الحُساما
- تركْنا المُنْذِر المرهوب خَوْداًتَسُحُّ الدَّمْعَ منْ وَلَهٍ سِجاما
- فأيُّ مَقامِ مجْدٍ لم تَنَلْهُأوائلُنا ونُتْبِعُهُ مَقاما
- ومِنَّا بعدَ هامِدِنا وَزيرٌمُلوكُ الأرضِ تخْدِمُهُ قِياما
- إذا لَثَموا أنامِلَ راحتَيْهِغَدَتْ قُبَلُ البَنانِ لهُمْ عِصاما
- وإِنْ نَظَروا مُحَيَّاهُ أرَمُّوافأغْضوا منه واختصروا الكَلاما
- كأنهمُ بُغاثٌ تحتَ بازٍيُريهِمْ منْ تَجَلِّيهِ الحِماما
- لَبيقُ العِطْفِ أبْلَجُ خِندفيٌّيرى مَنْع القِرى بَسْلاً حَراما
- يكونُ الزَّعزعُ الهوجاءُ عزْماًوعند الحِلْم رَضْوى أو شَماما
- ويغدو شَمْألاً لَطُفتْ نَسيماًولكن نَقْعُهُ نَقْعُ النُّعامى
- وتعتْكرُ الدُّجى ليلاً وحَظّاًفيجْلوها نَوالاً وابْتِساما
- ويُمْسي ديمَةً يَهْمي إذا ماسَحابَتُنا غَدَتْ قَزَعاً جَهاما
- وتَلْقى منهُ فرْداً في المَعاليوجيْشاً في حَفيظَتِهِ لُهاما
- إذا تاجُ المُلوكِ سَعى لأمْرٍفما هو بالمَليمِ ولا ألاما
- يخافُ اللّهَ في حِفْظِ الرَّعاياوينْصَحُ في أمانَتِهِ الإِماما
- ويَعْبَقُ ذِكرهُ في كلِّ نادٍكأنَّ حَديثَهُ نَشْرُ الخُزاما
- وتَقْصُرُ مِدْحَةُ المُدَّاحِ عنهفلمْ يبلُغْ بَليغُهُمُ التَّماما
- ولو علِموا سَرائرَهُ كَعِلْميغَدا كُلٌّ كَمثْلي مُسْتهَاما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.