قصيدة
أسدي البأس عذري الوفا
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ل · 16 بيتاً
- أسَديُّ البأس عُذْريُّ الوَفاخِنْدِفيُّ النَّجْر سُحْبيُّ النِّحَل
- طاهِرُ السَّعْي كريمُ المُلْتَقىمُخْبتُ الأخلاق عُلويُّ المَحَلْ
- طوْدُ حِلْمٍ فإذا أحْفَظْتَهُفعصوفٌ ذاتُ رَوْعٍ وزَجَلْ
- لفْظُهُ منْ روْضةٍ ناضِرَةٍوضِرامٍ ذي شَرارٍ وشُعَلْ
- قسْوَةُ الجَلْمَدِ في إِقْدامِهِوهو في السَّلْم نسيمٌ وسَبَلْ
- جائرُ الطَّعْنِ إذا جَدَّ الوَغىوإذا يحْكُمُ في السَّلْمِ عَدَلْ
- وطَروبٌ لأحاديثِ العُلىطَربَ الوامِقِ بالصَّوت الرَّملْ
- ولَبيبٌ ألْمَعِيٌّ كُلَّماأعْضَلَ المُشْكِلُ واسْتبهم حلْ
- مُدْرِكٌ ما دَقَّ مِنْ غامِضَةٍمثلما يُدْرَكُ ما بانَ وجَلْ
- فإذا الفِكْرُ نَبا عنْ مُعْضِلٍحَلَّهُ حَدُّ الصَّوابِ المُرْتَجل
- شَرفُ الدِّينِ أبو جعفرِهِكُنْيَةٌ عن لُجِّ بحْرٍ وجَبَلْ
- للكُماةِ الصِّيدِ والكُومِ ضُحىًودُجىً إِن عَنَّ مَحْلٌ وَوهَلْ
- ضربةُ العُرْقوبِ هَبْراً والطُّلىومَعاليهِ تُنادي لا شَلَلْ
- وسِقابُ الحيِّ تشكو يُتْمَهامثْلَ شكوى اليُتْم أولادُ البطلْ
- نِعْمَ مَنْ سَنَّ عليه لامَةًومشَى في الحيِّ زَوْلاً ورَفَلْ
- فحماهُ اللّهُ منْ صَرْف الرَّدىما بَدا إِشْراقُ شمسٍ وطَفَلْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.