قصيدة
يا عاقدا وضن الجمال البزل
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ل · 31 بيتاً
- يا عاقِداً وُضُنَ الجمالِ البُزَّلِاِحْللْ أصبت الرَّأي أنْ لم ترحلِ
- شِمْ ما انْتضيتَ من العزائم للسُّرىوارْغد فإنَّك بالخصيب المُخْضِل
- إنَّ الوزارةَ أذعَنتْ مُنْقادَةًلأغَرَّ رحْبِ الحلم رحب المَنْزلِ
- لمُعَظَّمٍ مَلأَ الزَّمانَ مَهابَةًذَلَّتْ لخيفَتها صُدورُ الذُبَّلِ
- بصَرامةٍ كالسيف سُنَّ غِرارهُولَطافَةٍ فضلَتْ بَرودَ السَّلسل
- لمُحمَّدٍ مجْدِ المُلوك فتى النَّدىوالبأسِ مأوى المُرْمِلين العُيَّلِ
- منْ لمْ يزلْ صدراً مُشاراً في العلىمَسْعىً وارِثاً إنْ جهلتهما سَلِ
- تلقاهُ في يوميْ رضاهُ وسُخْطِهِصَبْرُ الجبال له وحَدُّ المُنْصُلِ
- كالريحِ بأساً والنَّسيمِ لَطافَةًنفْعُ الجنوبِ له ورَوْحُ الشَّمْأل
- وإذا الرياحُ تناوحَتْ مَسْعورةًهُوجاً تَراجَمُ بالحَصى والجنْدَلِ
- عُقمتْ فلم تُنش السَّحاب وجفَّلتما تدَّعيه من المُسَِّفِّ الأكْحَلِ
- وأعاضت الجوَّ الفسيحَ عن النَّدىبالقُرِّ وخَّازاً كَحَدِّ المِعْبَلِ
- خَبت المواقِدُ والبُروق فما اهتدتللقصْدِ أعْناقُ الرِّكابِ الضُّلَّل
- وطوى النَّعيمُ رداءه عن مُتْرَفٍفمَطاعمُ المُثْري هَبيدُ الحَنْظَل
- طَرد الوزيرُ المحْل وهو مُصرِّحٌطَرْدَ الوَسائقِ بالخميسِ الجحفل
- فقَرى ولا قارٍ وجادَ ولا نَدَىًوكفى ضَريكَ الحيِّ شيْمَ الهُطَّل
- للّهِ ربِّ العرشِ دَرُّ خليفَةٍأدْناكَ منْ شرفِ المَقامِ الأفْضلِ
- ناداكَ يا عَضُداً لدينِ مُحَمَّدٍفعَضدْته عند الشَّديدِ المُعْضِل
- فاسْتَلَّ منك مُهنَّداً ذا رَوْنَقٍغاني الحديدةِ عن جلاء الصَّيْقل
- لَقيَ العُلى عند اخْتيارِكَ آمِناًُخَجَلَ العِتابِ بِجحفلٍ وبمحْفِلِ
- زجِلَ الزَّمانُ بشُكْر ما أوليْتهأبْناءهُ منْ نِعْمةٍ وتَفَضُّلِ
- رحَل الحجيجُ مُعَرِّفين بسامِقٍيَرْجونَ عاطِفَةَ القديمِ الأوَّل
- أنْشرتَ أموات المحابس إذْ غدوارِمَماً مُمزَّقةً بسوءِ المَنْزِلِ
- وكففْتَ عاديةَ الخَراج وشَرَّهعن كُلِّ أرْمَلَةٍ ومُقْوٍ مُرْمل
- ووضعت أثْقال المكوس وقد وهَتْمنها الكَواهِلُ وانْتهتْ للمقْتل
- فرددتْها وضَّاحَةً عُمَرِيَّةغَرَّاءَ مثلُ حديثها لم يُنْقَلِ
- فضُلَتْ على سِيَرِ الكرام وأشْهدتبالفضلِ آياتِ الكِتابِ المُنْزَلِ
- أنا مَدُّكُمْ آلَ المُظَفَّرِ والذيمَدْحي لكمْ كالعاشِقِ المُتَغَزِّل
- سارتْ لكُم سير الرِّياحِ مدائحيمنْ مُشْئمٍ أو مُعْرِقٍ أو مجبل
- ولقد وَثِقْتُ بحُسن عهد محمدٍوَوَلاي في إِدْراكِ كلِّ مُؤمَّلِ
- فوَفى وزادَ على الوَفاءِ بفَضْلهِكالغيث يفْضُلُ عنْ جناب المُمْحل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.