قصيدة
لتهن قصور المجد زيدت جلالة
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- لتُهْنِ قصور المجد زيدتْ جَلالةًإذا خُصَّ ذو حَظٍّ بفضْل حِباءِ
- ولايةُ سَبَّاقٍ إلى الخيرِ موجِفٍإلى الحمد كَسَّابٍ لكُلِّ ثَناءِ
- فإنَّ كمالَ الدينِ ما زالَ ناهِضاًإلى المجدِ فَرَّاعاً لكل عَلاءِ
- إذا حلَّ أرضاً أشْرقت بحلُولِهِكما تُشْرِقُ الدُّنيا بضوْءِ ذُكاء
- فتىً يبْذُلُ الدَّثْرَ الجَزيلَ ويمنعُالنَّزيل ويحْمي وُدَّهُ بوَفاءِ
- ويهْتَزُّ للمعروفِ حتى كأنَّهُقَرا السَّيفِ مهزوزاً بيومِ لقاءِ
- ويرزن في ناديه والخطب عاصِفٌإذا نَبْوةٌ حَلَّتْ حُبى الحُلَماء
- وفارسُ قولٍ لا يُرامُ نِزالُهُمَدى القوْلِ كَرَّارٌ على العُلماء
- إذا خطرتْ أقلامُهُ في طُروسهِعَدَوْنَ على الأحْبارِ والبُلَغاءِ
- يحول سوادُ النِّقْس منها إذا جرتإلى الأحمريْنِ عَسْجَدٍ ودِماءِ
- رآهُ أميرُ المؤمنينَ بعَيْنِهِمن الأكرَمَيْنِ صَحَّةٍ ووَفاءِ
- فرَدَّ إليهِ حَوْزَةَ المجد والعُلىبأسْرارِها مِن ظاهرٍ وخَفاءِ
- كما يستعينُ المَشْرَفيُّ بِساعِدٍفيَفْرِي رِقابَ الصِّيدِ والشُّجعاء
- ونِعْمَ مُناخُ الطَّارقينَ عَشيَّةًإذا ضاقَ ذرْعُ الحيِّ بالنُّزَلاءِ
- وأخْمد نيران القِرى صرْصَريَّةٌتَهُزُّ رِعانَ الطَّوْدِ بالعُرَواءِ
- هناك أبو الفضْلينِ عِلْمٍ ونائلٍوشيكُ القِرى في كلِّ ليلِ شِتاءِ
- يُحاذرُ جدْبُ العام سُكنى بلادهفيُلْقي المَراسي في يَدِ البُخلاءِ
- تركْتُ عليه مِن مديحي قَلائداًخَوالدَ تبْقى بعد كُلِّ بَقاءِ
- مَطايا وَلاءٍ لا يَزالُ رَسيمُهايُقرِّبُ من قاصٍ ومِن عُدَواءِ
- تكِلُّ رِقابُ القوم وهي مُغِذَّةٌذتَمارَحُ منْ إِدْمانِ كلِّ نَجاءِ
- مَراها ودادٌ لم يغبْ عُمْر ساعةٍولم يمتزِجْ إِخلاصُهُ بِرياءِ
- فكُن مُحسناً في السَّعي مثل مدائحيوكُنْ وافياً بالوعْدِ مثلَ وَفائي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.