قصيدة
غنمتها والكريم غنام
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها م · 22 بيتاً
- غَنِمْتَها والكَريمُ غَنَّامُلا عارَ في كسْبها ولا ذامُ
- خالدَةً في الزَّمانِ باقِيَةًتُجِدُّها أعْصُرٌ وأعْوامُ
- مُقيمَةَ الدّارِ وهي سائرةٌتَنْشُرُها ألسُنٌ وأقْلامُ
- رواتُها الغَرْبُ والحِجازُ مَعاًوفارِسٌ والعِراقُ والشامُ
- مَدائحاً كالنُّجومِ مُشْرِقَةًفهي هُداةٌ للمجْدِ أعْلامُ
- ولم تَزَلْ بالعُلى أخا كَلَفٍفيكَ بها صَبْوَةٌ وتَهْيامُ
- ويسْهَرُ النَاسُ في مَطالبهمْوكُلُّتُهمْ للوثوقِ نَوَّامُ
- وليتَها والبلادُ مُجْدِبَةٌمُغْبَرَّةٌ صُبْحُنَّ إِظْلامُ
- فأخْصَبَ الحَزنُ والسُّهول معاًحتى تَساوى قَفْرٌ وأهْضامُ
- يا عضُد الدِّين والمُروءَةِوالمَعْروفِ والكْرُماتُ أقْسامُ
- يا فارِسَ الجُرْدِ والنَّوالِ إذاأخْلَفَ نَوْءٌ وفَرَّ مِقْدامُ
- ومَنْ إذا نازَلَ الجَحافِلَ والإِمْلاقَوَلَّى جَيْشٌ وإِعْدامُ
- يا ناثِرَ الهامِ في مَعارِكِهِوهو لِدُرِّ السُّطورِ نَظَّامُ
- يا راجحاً والحُلومُ طائشَةٌوماضياً والحُسامُ مِحْجامُ
- ومُسْتَقِلَّ الدُّنْيا لسائلِهِيَظُنُّ قَلْتاً والجودُ قَمْقامُ
- كريمُ عَهْدٍ قَشيبُ مَعْرِفَةٍحيثُ وِدادُ الرِّجالِ أهْدامُ
- تَسْليمةُ اليومِ عند هِمَّتِهِعَهْدٌ لهُ مِرَّةٌ وإِحْكامُ
- ثَبْتُ النُّهى لا يَفِلُ عَزْمَتهإلى المَعالي نَقْضٌ وإِبْرامُ
- بَقيتَ للمَجْدِ والعُلى أبَداًما حازَ شُكْرَ الأحْرارِ إِنْعامُ
- إنَّ لساني الذي أدِلُّ بهِوهو طَريرُ الشَّباهِ صِمْصامُ
- يكِلُّ عنْ شُكْرِ ما أتَيْتَ بهِفهو عَييُّ الأداءِ تَمْتامُ
- وكيف يَحْوي سِقاءُ راحِلَةٍيَمّاً لهُ زَخْرَةٌ وإِجْمامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.