قصيدة
تود رياض الحزن وهي أنيقة
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ه · 16 بيتاً
- تَودُّ رياض الحَزْن وهي أنيقَةٌوقد جادَها طَلُّ الربيع ووابلُهْ
- لدُنْ غُدْوةً رقَّ النسيم وخيَّلتْبواكِرُ في يوم النَّدى وأصائلُهْ
- ثَناءَ أميرِ المؤمنين وذِكْرَهُإذا المصْرُ رصَّتْ بالكرام محافلُهْ
- مُنيف العُلى في ذروة المجد رائحٌمع الحمد يشْقى بالنَّوال عَواذلُهْ
- فتى كلِّ خيرٍ لا فتى الجود وحدهتُكاثرُ رمْل الأنْعُمين فَضائلُهْ
- يُضيءُ بنور القدس صلْتُ جبينهِدُجى الليل حتى تضمحلَّ غياطلُه
- ويُمْطرُ مُغْبرَّ البلادِ بَنانُهُإذا الجدْبُ غالَ المُترفين غوائلُهْ
- ويحْلمُ حتى يغتدي كلُّ مذنِبٍخَطاياهُ دون الشَّافِعين وسائلُهْ
- هو المُنْشِرُ القوم الهُمود وناعِشُالجُدود وقتَّال التَّعَدِّي وخاذِلُهُ
- وناشِرُ ظِلِّ الأمن في كلِّ شارعٍبه العدْلُ شِلْوٌ قد أصيبت مقاتله
- وباعثُها رأدَ الضُّحى مُشْمَعِلَّةًعلى كل عاصٍ يغْمط الحق باطِلُه
- كأنَّ سِباع الطَّير تَتْلو خميسَهُعُفاةُ كريمٍ ما تَإِبُّ نَوافِلُهْ
- فقد وثقت من عادة الضَّرْب بالغنىإذا عَمَدَتْ للنَّاكثين جَحافِلُهْ
- كما وثِقتْ مُعْطُ العواسل عندهُبأرزاقها ما اهتزَّ للطَّعْنِ عاسلُهْ
- فهُنِّي بالشَّهْرِ الحَرامِ وأنَّهمُشابهُهُ في فضْلِهِ ومُشاكِلُهْ
- ولا بَرحتْ أيامُنا مُسْتَضيئَةًومَنْ بعدنا ما أنبت العشبَ وابلُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.