قصيدة

يدر بلاغات اللسان مديحه

العنوان هو المطلع.

الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات

  1. يُدرُّ بَلاغاتِ اللِّسانِ مَديحُهوتُنْطق عَلْياهُ العَييَّ المُجمجِما
  2. وتَبْتَهِجُ الأرواحُ عندَ لِقائهِكما فرَّحَ الوصْلُ العميد المُتيَّما
  3. وما ذاكَ إِلاَّ أنَّ لُقْياهُ لم تَزلْتُبيحُ بني الآمالِ بِشْراً وأنْعُما
  4. فيُولي المُحولَ العارقاتِ مكارِماًويفْري الخطوب الطارقاتِ تبسُّما
  5. وزيرٌ إذا اسْتنْجدْتَهُ لمُلِمَّةٍهززت حساماً مرهف الحدِّ مِخْذما
  6. تُلاقيه هوْجاءَ المَسارحِ زعْزَعاًفي السَّلْم طوداً شامخ النِّيقِ أيهَما
  7. إذا نازلَ الأبطال حرْباً وحُجَّةًغَدا الجيش فَلاّ والمُفوَّهُ مفْحَما
  8. أبو جعفرٍ تاجُ المُلوكِ الذي لهُكريمُ بَنانٍ يقطرُ الجودَ والدَّما
  9. يُنيخُ طريدُ الحَيِّ من حَجَراتِهإلى أريحيٍّ يمنعُ الجارَ والحِمى
  10. فلا برحتْ غرس الخِلافةِ دولةٌمُؤيَّدةٌ ما زالَ بالموْردِ الظَّما

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.