قصيدة
يدر بلاغات اللسان مديحه
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- يُدرُّ بَلاغاتِ اللِّسانِ مَديحُهوتُنْطق عَلْياهُ العَييَّ المُجمجِما
- وتَبْتَهِجُ الأرواحُ عندَ لِقائهِكما فرَّحَ الوصْلُ العميد المُتيَّما
- وما ذاكَ إِلاَّ أنَّ لُقْياهُ لم تَزلْتُبيحُ بني الآمالِ بِشْراً وأنْعُما
- فيُولي المُحولَ العارقاتِ مكارِماًويفْري الخطوب الطارقاتِ تبسُّما
- وزيرٌ إذا اسْتنْجدْتَهُ لمُلِمَّةٍهززت حساماً مرهف الحدِّ مِخْذما
- تُلاقيه هوْجاءَ المَسارحِ زعْزَعاًفي السَّلْم طوداً شامخ النِّيقِ أيهَما
- إذا نازلَ الأبطال حرْباً وحُجَّةًغَدا الجيش فَلاّ والمُفوَّهُ مفْحَما
- أبو جعفرٍ تاجُ المُلوكِ الذي لهُكريمُ بَنانٍ يقطرُ الجودَ والدَّما
- يُنيخُ طريدُ الحَيِّ من حَجَراتِهإلى أريحيٍّ يمنعُ الجارَ والحِمى
- فلا برحتْ غرس الخِلافةِ دولةٌمُؤيَّدةٌ ما زالَ بالموْردِ الظَّما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.