قصيدة
وإني وإن كف الأسى غرب مقولي
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ع · 17 بيتاً
- وإِني وإنْ كَفَّ الأسى غَرْبَ مِقْوَليفغاضَ عُبابِيٌّ وأغْمِدَ قاطِعُ
- وأصبَحَ فَضْلي بالعِراق كأنَّهُطَليحُ سِفار جَعْجَعَتْهُ البَلاقِعُ
- يُذادُ ذيادَ العاطِشاتِ عَنِ النَّدىوقد أثْعَلَتْ بالجاهلينَ الشَّرائِعُ
- لَمُثْنٍ على غَيْرانَ منْ آلِ هاشِمٍلهُ أرَجٌ منْ عَبْقَةِ المجْدِ رادِعُ
- بأحْسَن ما أثْنى الفَصيحُ وحُبِّر المَديحُ وطابَتْ بالحَديثِ المَجامِعُ
- لأِبْلُغَ وَصفْاً منْ عُلاً زَيْنَبيَّةٍغَدا وهو فيها باهِرُ السَّعْي بارِعُ
- فإنَّ يمينَ الدولةِ الخِرْقَ عارضيَنوضُ به بَرْقٌ من البِشْرِ لامِعُ
- إذا ما هَمى مُسْحَنْفِرَ الوَدْقِ أصبحتلهُ الهامِداتُ الغُبْرُ وهي مَراتِعُ
- تَعَلَّمُ منْ إِقْدامِهِ وأناتِهِخِفافُ المَواضي والجبالُ الفَوارِعُ
- فصَفْحٌ يَغولُ الجُرْمَ والجُرمُ فاحشٌوبأسٌ يَفِلُّ الجيشَ والجيشُ رائِعُ
- وأغْلَبُ عاصٍ للْعَواذِل في النَّدىولكنَّهُ للّهِ والمَجْدِ طائِعُ
- يُسِرُّ عَطاياهُ حَياءً ونَصْرُهُلِمُسْتَصْرخيهِ شائعُ البأسِ ذائعُ
- ويُعْرِضُ إِنْ نَدَّ السَّفاهُ لِسَمْعِهِوللطَّيِّبِ الزَّاكي مِنَ القَوْلِ سامِعُ
- ارَى طَلْحَةَ الخيْراتِ شمسَ مَناقِبٍلَها المَجْدُ أوْجٌ والمَعالي مَطالِعُ
- إذا أشْرقَتْ في ليلِ حَظٍّ تَبَلَّجَتْنَواحيهِ حتى صُبْحُ نُعْماهُ ناصِعُ
- تبَرَّعْتَ بالإِحْسانِ بَدْءاً وعَوْدَةًفشُكْرُكَ مِني دائمٌ مُتَتابِعُ
- وراقَبْتَ صَوْني وهو أشْرَفُ شيمَتيوما كُلُّ مُحْتاجٍ إلى الجودِ كانِعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.