قصيدة
وصوب حيا جاشت غوارب سيبه
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ق · 10 أبيات
- وصوْبِ حَياً جاشَتْ غواربُ سَيْبِهِهمى لي بِلا شَيْمٍ ولا لَمْحِ بارِقِ
- تَهَلَّلَ عَوْداً بعدَ بَدْءٍ كأنَّهوَليٌّ تَلا وَسْمِيَّةُ في العَوارِقِ
- رأى وَصَباً في الحالِ تكْتُمُهُ العُلىفأخفى أساهُ بالنَّدى فِعْلَ حاذِقِ
- وما الصَّوْبُ إِلاَّ مِنْ بنان ابنِ جعفرٍفتى كُلِّ مجْدٍ منْ قَديمٍ ولاحِقِ
- مُنَوِّرِ جُنْح اللَّيْلِ مِنْ قَسَماتِهِوكاسفِ شمسِ الصُّبْح في كُلِّ مازقِ
- وحاطِمِ أطرافِ القَنا بيَرَاعِهِإذا أُشْرِعَتْ في المأزِقِ المُتَضايِقِ
- ويقْضي جَلالُ الدينِ في أنْفُسِ العِدىإذا البيضُ خامَتْ عن ورودِ المَفارِقِ
- تُناطُ حُباهُ في النَّدِيِّ بِراجِحٍرَزينِ حَصاةِ الحِلْمِ غمْرِ الخَلائقِ
- شكرتُكَ شُكرَ الهِيمِ جَعْجَعها السُّرىكَريمَ مُناخٍ منْ أنيقٍ ودافِقِ
- سِوى أنَّها تُثْني بغَيرِ عِبارةٍوأمْدَحُ عنْ ماضي الغِرارَيْنِ ناطِقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.