قصيدة
راسي الحبى في سلمه ونديه
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ع · 17 بيتاً
- راسِي الحُبى في سَلْمهِ ونَديِّهِومعَ الحفيظةِ فالجرازُ المِصْدَعُ
- ونسيمُ باكِرَةٍ رُخاءٌ سجْسَجٌوإذا يُهاجُ فَرامِساتٌ زَعْزَعُ
- ووعورُ جرْولةٍ إذا أحْفَظْتَهُومع الرِّضا فهو البِراثُ المَهْيَعُ
- عضد الهُدى والدين والصدر الذيشَهدَ الوَغى بفَخارهِ والمَجْمَع
- ورِثَ الرياسة كابراً عن كابِرٍوالفَرْعُ أزْكى والمكارمُ أوسع
- كالغَيْثِ والدُه الغَمامُ فنافِعٌبَرٌّ ومولودٌ أبَرُّ وأنْفَعُ
- مَلآن قَلْبٍ بالتُقى وضَميرُهُمنْ كلِّ خائنَةٍ قَواءٌ بَلْقَعُ
- يعْصي العواذلَ في النَّوالِ وقلْبُهللّهِ والعافي مُجيبٌ طَيِّعُ
- بَطَلٌ طَرائدُه الخطوبُ فكُلُّهابالبأس والجدوى يَتُلُّ ويصْرع
- فإذا الرَّعيَّةُ قد أقامَ قَناتَهامِنَحٌ مُكَرَّرةٌ وعدْلٌ مُمْتِع
- قاصِي العُلى أمَمٌ على عَزَماتِهِفالميلُ فِتْرٌ والنَّحيزَةُ إِصبَعُ
- سَنَنُ المَعالي آمِنٌ لسُلوكِهِولغيرهِ فهو المَخوفُ المُسْبِعُ
- طِرْفٌ مَداهُ لا يُباحُ لسابِقٍوتَهابُ غايتَهُ الرِّياحُ الأرْبَعُ
- فإذا جَرى للمكْرُماتِ تقاصَرالهوجُ الزَّعازِعُ والجَوادُ الجَرْشَعُ
- نصَعَ الزمانُ بنورِ مجْد محمَّدٍوسنَى مُحيَّاهُ المُكَرَّمُ أنْصَعُ
- بمُعظَّمٍ قبل الوزارةِ لمْ يَزَلْسامي أوامِرِه يُطاعُ ويُسْمَعُ
- وكأنَّهُ في النَّاس شمسُ ظَيهرةٍيَجْلو مَحاسنها سَحيقٌ مُمْرِع
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.