قصيدة
سألت إلهي أن يعيش بغبطة
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ل · 20 بيتاً
- سألْتُ إِلهِي أنْ يعيشَ بغِبْطَةٍإِمامُ الهُدى ما أرْزَمَتْ أمُّ حائلِ
- فحِفْظُ العُلى والمَأثُراتِ بحِفْظِهِيُصَرِّفُها ما بينَ حَزْمٍ ونائلِ
- سَقى هامِداتِ الخيرِ عَدْلاً ورحْمَةًوجوداً فأضْحَتْ غُبْرُها كالخمائلِ
- ولم يَرْضَ بالعَدْلِ العَميمِ فَزادَهُنَوافِلَ منْ معْروفِهِ والفَواضِلِ
- مَريرُ القُوى ماضِي العَزائمِ رائحٌمعَ الحَزْمِ مُشْقي نيبهِ والعَواذِلِ
- كريمٌ يَرى أمْوالَهُ كَعُداتِهِفيَغْزوهُما غَزْوَ الكَميِّ المُباسِلِ
- فيضْرِبُ في أعْدائهِ غيرَ ناكِلٍويَفْتِكُ في أمْوالِهِ غيرَ باخِلِ
- تُشَدُّ حُباهُ في النَّدِيِّ براجِحٍرَحيبِ نَواحي الحِلْمِ جَمِّ الفَضائلِ
- فتى الخيرِ لا تَعْرو سَجاياهُ غِلظَةٌولا يُخْتَشى منْ كَيْدِه والمَخاتِلِ
- ولا يرْكبُ البَغْيَ الشَّنيعَ اقْتِدارُهُإذا خَفَّ حِلْمُ اللَّوْذَعِيِّ الحُلاحِلِ
- ولكنْ سَليمُ القلْبِ مِن صَوَرِ الهوَىرَاياهُ مِن إِيمانِهِ في مَعاقِلِ
- يُضِيءُ بنورِ القُدْسِ صَلْتُ جَبينِهِإذا ما الدُّجى ألْقَتْ يَداً في الهَواجِلِ
- رأى الناسُ منه ما رَأوا منْ مكارِمٍغَدَتْ بأحاديثِ الكِرامِ الأوائلِ
- فقالوا شَبابُ الدهرِ عادَ وانْشِرَتْمكارِمُهُ مِنْ كَفِّ أبْلَجَ عادِلِ
- ولو عَلِموا ما باتَ يُضْمِرُ قَلْبُهُويَنْويهِ منْ مُسْتَقْبَلِ الخيرِ شامِلِ
- لَقالوا حَسَوْنا نَغْبَةً ووَرءاهاغَطامِطُ يَمٍّ لا يُكَفُّ بِساحِلِ
- كأنَّ الإِمامَ المُسْتَضيء وهَديَهُغَداةَ أدالَ الحَقَّ مِنْ كُلِّ باطِلِ
- سَنى الصُّبْحِ أعطى خابِطَ الوعْر رُشدَهُإلى لَقَمٍ سَهْلِ المَسالِكِ آهِلِ
- فبورِكَ منْ حَبْرٍ إِمامٍ مُؤيَّدٍتُقاهُ دُروعٌ ضافياتُ الذَّلاذِلِ
- إِمامٌ تَساوى في فَريضَةِ حَمْدِهِضَميرُ الذي يُثْني وجمْعُ المَحافِلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.