قصيدة
هنيئا للمناقب والمعالي
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها م · 20 بيتاً
- هنيئاً للمَناقِبِ والمَعاليإذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُ
- بَقاءُ أغَرَّ تَحْسُدُ حالَتَيْهِوفَضْلَهُما الصَّوارِمُ والغَمامُ
- فعِنْدَ البَاسِ هنْديٌّ جُرازٌوعندَ الجودِ هَطَّالٌ رُكامُ
- إِمامُ هُدىً أضاءَ لنا الدَّياجيفلا ظُلْمٌ يُلِمُّ ولا ظَلامُ
- وكيف تُخَصُّ تهْنئَةٌ بشَهْرٍوكُلُّ زَمانِهِ الشَّهْرُ الحَرامُ
- يَخافُ اللّهَ في كُلِّ المَساعيفلا حُوبٌ يَشينُ ولا أثامُ
- ويحْلُمُ والجَرائمُ فادِحاتٌويَسْهَرُ إذْ رَعِيَّتُهُ نِيامُ
- ويخْشى الجَوْرَ سَطوتَهُ عليهكما يخْشى مِن الصَّقْرِ الحَمامُ
- أبادَ الظُّلْمَ والإِمْلاقَ حتىلِكُلٍّ منْ مَناقِبهِ انْتِقامُ
- فطعْن الجود في الإِملاقِ شَزْرٌوضَربُ العدلِ في الجور التِهام
- أهانَ المالَ حتى باتَ يُزْهىعلى المالِ الجَراوِلُ والرَّغامُ
- ونازَلَهُ مُنازَلَةَ الأعاديفماتَ الدَّثْرُ والبَطَلُ الهُمامُ
- فللأموالِ في الآفاقِ شَتٌّوللحَمْدِ انْتِثارٌ وانتِظامُ
- وعَمَّ بلُطْفِ رأفَتِهِ الرَّعاياحُنُوَّ الأمِّ واحِدُها غُلامُ
- فكان كَعارضٍ هَتِنٍ سَحوحٍتَداركَ رُفْقَةً وبها أُوامُ
- فغَدَّرَتِ الفَلاةُ وزادَ حتىتَغمَّرَتِ الرَّوابي والإِكامُ
- وأصبَحتِ الخَوامِسُ عائِماتٍبذي مَوْجٍ للُجَّتِهِ التِطامُ
- وأضْحى القَفْرُ بعد المحْل روضاًيَميسُ بهِ الخُزامى والثُّمامُ
- نَوالُ أغرَّ أبْلَجَ مُسْتَضيءٍيضيقُ ببعض مِدْحَتِهِ الكَلامُ
- فلا عدِمَتْ إِمامُ الحَقِّ دُنْيالَها منه سُرورٌ وابْتِسامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.