قصيدة
على دمع عيني من فراقك ناظر
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها ر · 10 أبيات
- عَلى دَمعِ عَيني مِن فِراقِكَ ناظِرٌيُرَقرِقُهُ إِن لَم تُرِقهُ المَحاجِرُ
- فَدَيتُكَ رَبعَ الصَبرِ بَعدَكَ دارِسُعَلى أَنَّ فيهِ مَنزِلَ الشَوقِ عامِرُ
- يُمَثِّلُكَ الشَوقُ الشَديدُ لِناظِريفأطرِقُ إِجلالاً كَأَنَّك حاضِرُ
- وأطوي عَلى حَرِّ الغَرامِ جَوانِحيوَأُظهِرُ أَنّي عَنكَ لاهٍ وَصابِرُ
- عَجِبتُ لِخالٍ يَعبُدُ النارَ دائِماًبِخَدِّكَ لَم يُحرَق بِها وَهوَ كافِرُ
- وَأعجَب مِن ذا أن طَرفِكَ مُنذريُصَدِّقُ في آياتِهِ وَهوَ ساحِرُ
- أَلا يا لقَومي قَد أَراقَ دَمي الهَوىفَهَل لِقَتيلِ الأَعيُنِ النَجلُ ثائِرُ
- وَمُذ خَبَّروني أَنَّ غُصناً قَوامُهُتَيَقَّنتُ أَنَّ القَلبَ مِنّي طائِرُ
- يَروقُ لِعَيني أَن يَفيضَ غَديرُهاإِذا اِنسَدَلَت كَاللَيلِ تِلكَ الغَدائِرُ
- وَما اِخضَرَّ ذاكَ الخَدُّ نَبتاً وَإِنَّمالِكَثرَةِ ما شُقَّت عَلَيهِ المَرائِرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.