قصيدة
لو أنكرت لحظات طرفك مصرعي
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- لَو أَنكرَت لَحَظاتُ طَرفِكَ مَصرَعيشَهِدَت بِفَتكَتِها حَواشي البرقع
- طلّ الدَم المِهراق يَومَ سُوَيقَةٍما بَينَ وَقفَةِ مودِعٍ وَمُوَدّعِ
- يا سائِقَ الأَظعانِ لا تَلوي بِهاعَن بانِ كُثبانِ اللَوى وَالأَجرَعِ
- مِل بِالعِطاشِ الحَائِماتِ فَما لَهافي مَورِدٍ غَيرِ الحِمى مِن مَشرَعِ
- وَإِذا جَفاجَفنُ السَحابِ فَرِد بِهاما سالَ في أَعقابِها مِن مَدمَعي
- أَهدي السَلام وَلَيسَ كُلّ تَحِيَّةٍلِلصَبِّ في إِهدائِها مِن مَقنَعِ
- فَإِذا الخَيالُ أَطافَ حَولي لَم يَجِدإلاخيالا مِثلَهُ في مَوضِعي
- فَالآنَ خُنتِ العَهدَ يا ذاتَ اللَمىوَصَرَمتِ حَبلَ مواصِلٍ لَم يَقطَعِ
- وَظَنَنتِ أَنَّ الوُدَّ فيما بَينَناباقٍ وَحُسنَ العَهدِ غَيرَ مُضَيَّعِ
- هَل عَيشُنا بِلوى الأُجَيرِعِ راجِعٌوَمَواقِف قَضَّيتُها في لَعلَعِ
- مِنّي السَلامُ إِلَيكَ غَيرَ مَغارِقٍيُهدي إِلَيكَ مَعَ الرِكابِ الطلعِ
- وَلَئِن دَنَت دارٌ بنايا مُنيَتيبَرَدَت بِقُربِكَ جَمرَةٌ في أَضلُعي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.