قصيدة
صبر غريم الشوق منه مفلس
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها س · 21 بيتاً
- صَبر غَريم الشَوقِ مِنهُ مُفلِسُدَمعي المُقِرُّ بِهِ فَلم لا يحبسُ
- أَفدي الَّذين لَهم وَثائِقُ صُحبَةٍعِندَ الوَفاءِ بِها تُباعُ الأَنفُسُ
- لَو يَسمَعونَ سُكوت من هِجرانِهِمحالاً يَرِقُّ لَها الجَمادُ الأَملَسُ
- رَحَلوا وَعَهدي بِالمَدامِعِ بَعدَهُمفي سوقِ بَينهمم تُباعُ وَتبخَسُ
- آهاً لِناظِرِيَ القَريحِ آمالَهُمِن غِلطَةٍ بَعدَ الفِراقِ فَيَنعِسُ
- هَيهاتَ يوجَدُ لي سُلُوٌّ في الهَوىوَيُهيجُ بَلوايَ الغَزالُ الأَلعَسُ
- ظَبيٌ كأَنَّ الوَردَ في خَدَّيهِ مِندَمِ عاشِقيهِ كُلَّ يَومٍ يُغمَسُ
- نَشوانُ ما شَرِبَ المَدام قَوامُهُغُصنٌ وَلَكِن في فُؤادي المَغرَسُ
- لِمَ لا يَشِنُّ عَلى فُؤادي غارَةًوَالخَدُّ مِن زَردِ العِذار مُلَبَّسُ
- قَد صَيَّرَ الخَدَّ البُكاءُ حَفائِراًفَإِذا جرَت فيها المَدامِعُ تَيبَسُ
- فَالنَومُ عَن جَفني القَريحُ مُقَوَّضُوَالحِزنُ في قَلبي الجَريحُ مُؤَسسُ
- عَجَباً لِناظِرِه الكَليلِ وَفي حَشى العُشّاقِ مِن لَيثِ السرى هُوَ أَفرَسُ
- مَلَكَ الفُؤادَ بِعارِضٍ وبِمُقلَةٍحانَ البَنَفسَجُ فيهِما وَالنَرجِسُ
- كَيفَ السَبيلُ إِلى السُلُوِّ وَِلى حَشاًأَضحى يَقومُ بِها الغَرامُ وَيَجلِسُ
- يا موحِشي مُذ غِبتَ عَنّي لَم أَزَلفَرداً مِنَ الخُلّانِ ما لي مونِسُ
- لا تَخشَ ثاراً حَيثُ خَدُّكَ ناطِقٌبِدَمي عَلَيكَ فَلي لِسانٌ أَخرَسُ
- وَعَداكَ حَرجُوِيٌّ تَحَشّى في الحَشىوَضَنى عَلى مُرِّ الزَمانِ مُفلّسُ
- في خَدِّهِ وَردٌ وَلَكِن طَرفُهُأَضحى بِنَبلِ الغَنجِ مِنهُ يَحرُسُ
- تَسطو لَواحِظُهُ إِذا ما اِفتَرَّ ليفَالثَغرُ يَبسُمُ وَالجُفونُ تُعَبِّسُ
- وَبِوَجنَةٍ أَضحَت لَهيبَ جَهَنَّمٍفَاِعجَب وَذاكَ لَها عِذارُ سُندُسُ
- لا غَروَ إِن أَمسى يضلُّ بشعرهكَم قَد أَضَلَّ مِنَ الأَنامِ المُندِسُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.