قصيدة
محاجر الظبيات الحاجريات
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها ت · 13 بيتاً
- مَحاجِرُ الظَبياتِ الحاجِرِيّاتِأَمضى مِنَ البيضِ بيضِ المَشرَفِيّاتِ
- لا تَأَخُذوا بِسقامي غَيرَ صحَّتِهافَآفَةُ القَلبِ مِن تِلكَ الصَحيحاتِ
- أَما وَحَرِّصَباباتٍ تَوَقَّدُ فيقَلبي لِبَردِ الثَنايا يا اللُؤلُؤِيّاتِ
- ما أَلَّفَت بَينَ طَرفي وَالسُهادِ سِوىتِلكَ المَها النافِراتِ الجُؤذرِيّاتِ
- يا لائِمَ الصَبِّ بالي مِن هَوى وَآسىمُبَلبَلُ بالعُيونِ البابِلِيّاتِ
- إِن كُنتَ تَسأَلُ يَوماً عَن دَمي خَبَراًعَرِّج بِتِلكَ الخُدودِ العَندَمِيّاتِ
- وَبارِقٍ لاحَ نَحوَ الجِذعِ هَيَّجَ ليبِالرَقمَتَينِ صَباباتٍ قَديماتِ
- يا بَرقُ أَنتَ قَريبُ العَهدِ مِن سَلَمٍقِف بُثَّ لي خَبَراً حُيّيتَ مِن آتِ
- سَقى الحِمى وَدُهوراً بِالحِمى سَلَفَتسُحبُ الغَمامِ سَكوباتٍ مَطيراتِ
- مَلاعِباً كانَ فيها الدَهرُ يَجمَعُناوَمَوسِماً فاتَ في أَهنى اللَذاذاتِ
- مَن لي بِذاكَ الزَمانُ الحاجِرِيُّ وَوالَهفي لِتِلكَ اللَيالي الحاجِرِيّاتِ
- يا ذَلِكَ العَيش عُد يَوماً بِحَقِّكَ ليفَرَجعَةُ الفَوتِ مِن بَعضِ المرواتِ
- وَيا زَمانَ عَشِياتِ الحِمى قَسَماًإلّا أَعَدت لَنا تِلكَ العَشِيّاتِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.