قصيدة
لدواعي الهوى وفرط الخلاعة
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها ه · 11 بيتاً
- لدَواعي الهَوى وَفَرطِ الخَلاعَةِإِلفُ سَمعٍ لا لِلوَقارِ وَطاعَه
- سيَّما وَالصَبوحُ قَد رَفَعَ الكاسَ بِأَيدي السُقاةِ فَينا شِراعَه
- في لَيالٍ سود المَلابِسُ قَد أَتقَنَ في نَسجِها الشِتاءَ الصَناعَه
- وَنَدامايَ فِتِيةٌ يَطرَب الحاضِرَ مِنهُم فَكاهَةً وَبَراعَه
- مَعشَرٌ عارَكوا صُروفَ اللَياليوَدَرَوا أَنَّ لَذَّةَ العُمرِ ساعَه
- يا نَديمَيَّ عَرِّجا بي جَميعاًنَشرَبُ الراحَ كَالصَلاةِ جَماعَه
- خَمرَةٌ لَو رَأى العَزيزُ بِمِصرٍلَونَها في الكُؤسِ أَرهَن صاعَه
- وَغُلامُ حُلو الشَمائِلِ قَد أَلقى عَلى خَدِّهِ المَدامُ شَعاعَه
- يَتَثَنّى كَالخَيزرانَةِ بِالراحِ فَيُحيي بِمُقلَتِهِ الجَماعَه
- أَيُّ شَيءٍ أَلَذُّ مِن صَوتِ شادٍحَسَنِ الوَجهِ لا أَمَل سَماعَه
- لَم يَزَل مُغرَماً بِحُبِّكَ حَتّىكَشَفَ الوَجدُ وَالغَرام قِناعَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.