قصيدة
لا غرو إن لعبت به الأشواق
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها ق · 26 بيتاً
- لا غَروَ إِن لَعِبَت بِهِ الأَشواقُهِيَ رامَةٌ وَنَسيمُها الخَفّاقُ
- مَن كانَ يَعذِلُهُ فَقد غَلَبَ الهَوىوَتَحَكَّمَت بِفُؤادِهِ الإِغلاقُ
- خَلّوا فُؤادي وَالغَرامَ فَإِنَّهُقَلبٌ لَهُ بِهَواهُم اِستِغراقُ
- كَم بَينَ أَكناف العَذيبِ حشاشَةٌذَهَبَت بِها الوَجناتُ وَالأَحداقُ
- مِن كُلِّ مَن عَبَثَ النَسيمُ بِقَدِّهِفَشكا المَجال وِشاحهُ المقلاقُ
- شغف الحِجاز بِهِ فَسائِرُ مائِهِدَمعٌ وَكُلُّ نِسيمِهِ أَشواقُ
- يا قَلبُ عَنكَ وَمَن يُعَنَّف في الهَوىفَاللَومُ عِبءٌ لا يَكادُ يُطاقُ
- كَيفَ التَخَلُّصُ وَالجُفونُ نَواعِسٌوَبِما التَسَلّي وَالقَدودُ رِشاقُ
- وَعَلى الكَثيبِ الفَرد صَرَّحَ بِالهَوىمَن لا يَلُمُّ بِقَلبِهِ إِشفاقُ
- أَخَذَ الهَوى عَهداً عَلَيَّ لِخَدِّهِأَن لا يَزال دَمي عَلَيهِ يُراقُ
- إِنّي لأ عذرُ في الأَراكِ حَمامَةَ الششادي كَذَلِكَ تَفعَلُ العُشّاقُ
- حَكَمَ الغَرامُ الحاجِرِيُّ بِأَسرِهافَغَدَت وَفي أَعناقِها الأَطواقُ
- أَشتاقُ أَن أُمسي طَعينَ قَوامِهِحَيثُ النِزال عَريكَةٌ وَعِناقُ
- وَأُحِبُّ تَلسَعُني عَقارِبُ صُدغِهِعِلماً بِأَنَّ رُضابَهُ دِرياقُ
- وَيلاهُ مِن خَنسِ الشَمائِلِ أَهيَفٍلا يُرتَجى لِأَسيرِهِ إِطلاقُ
- حَلَفَ الدُجى أَنَّ الدُجُنَّةَ شعرُهُوَالصُبحُ أَنَّ جَبينَهُ الإِشراقُ
- مُذ جاءَ بِالآياتِ مُرسَلُ صدغِهِلَم يَبقَ في دينِ الغَرامِ نِفاقُ
- وَسَنىً تَأَلَّقَ بَينَ مُنفَرِجِ اللوىفَتَساكَبَت بِدُموعِها الآماقُ
- بَعَثَ الغَرامُ مِنَ الخِيامِ فَيا لَهاتُحَفٌ تُمَدُّ لِحَملِها الأَعناقُ
- يا قَلبُ هَل أَهلُ المُحَصَّبِ سائِلٌعَمّا تُجَنُّ مِنَ الهَوى العُشّاقُ
- أَينَ الأولى كانوا البُدور فَأَصبَحَتفي السَيرِ أَبرُجَةَ السُرورِ مَحاقُ
- رَحَلوا فَلا بان اللوى البانُ الَّذييُسَمّى وَلا أَوراقهُ الأَوراقُ
- لِلَهِ أَيُّ حشاشَةٍ مَزَّ قَتهابِيَدِ الصَبابَةِ وَالرِكاب تُساقُ
- إِذ لا مُعيني غَيرَ قَلبٍ والِهٍأَثرُ الحَمولِ وَدَمعُهُ مِهراقُ
- واوَحشَتاً لِلعاشِقين وراحَةُ العُشّاقِ أَن يَتَأَوَّه المُشتاقُ
- ما كُنتُ أَعلَمُ قَبلَ يَومِ فِراقُكُمأَنَّ الحمام قَطيعَةٌ وَفِراقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.