قصيدة
هيجت وجدي يا نسيم الصبا
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها ا · 22 بيتاً
- هَيجَت وَجدي يا نَسيمَ الصَباإِن كُنتَ مِن نَجدٍ فَيا مَرحَبا
- جَدِّد فَدَتكَ النَفسُ عَهدَ الصِبابِذَكرِكَ الحَيَّ وَتِلكَ الرُبا
- إِنَّ المُقيمينَ بِسَفحِ اللِوىمَن لا أَرى لي عَنهُم مُذهَبا
- أَبقوا الأسى لي بَعدَهُم مَطعَماًوَالدَمع حَتّى نَلتَقي مَشرَبا
- واحَرَباً مِن طولِ يَومِ النَوىوَذو الهَوى يَعذرُ أَن جرَّبا
- حَلّوا قُباً داراً فَمِن أَجلِ ذاأَضحَت نِهاياتُ الأَماني قُبا
- وَاِستَصحَبوا قلبي غَداةَ النَوىفَعَزَّ مَصحوباً وَمُستَصحَبا
- فَآهُ مِن يَومٍ عَلى حاجِرٍرُحتُ لِحَتفي فيهِ مُستَعذِبا
- كانَت بِهِ وَقفَتُنا لِلنَوىنَسكُبُ دَمعاً عَزَّ أَن يَسكُبا
- لا هَجَعَت وَرقاءَ بَعدَ الحِمىوَلا سَرَت فَيحاءُ ريح الصِبا
- وَبَلَّغَ الاَهُ المُنى نازِحاًبِالخيفِ مِن قَلبي الأسى قَرَّبا
- ما زِلتُ أَبكي الشِعبَ مِن بَعدِهِمحَتّى غَدا مِن أَدمُعي مَعشَبا
- أَهوى رُبا الجزعِ وَلَولاهُمبِالجَزعِ لَم أَعشَق تِلكَ الرُبا
- كانَ الهَوى حَيثُ النَقا منزِلُيَجمَعُنا وَالعَصرُ عَصرُ الصِبا
- وَالدَهرُ قَد قَصَّرَ باع النَوىوَمَدَّ بِالوَصلِ لَنا أَطنبا
- لِلَهِ بَينٌ جارَ في وَقعِهِعَقلي وَلُبّي قَد غَدا مُعجَبا
- كَيفَ اِحتِيالي في هَوى شادِنٍما رُمتُ مِنهُ الوَصلَ إِلّا أَبا
- ظَبيٌ مِنَ التُركِ وَلَكِنَّهُأَضحى لِحَتفي فيهِ مُستَعرِبا
- جَبينُهُ الفَتانُ بادي السَناوَطَرفُهُ الوَسنانُ ماضي الشَبا
- وَيلاهُ مِن صدغٍ بَدا كَالدُجاعَقرَبُهُ في الصدغِ قَد عَقرَبا
- يا مُعرِضاً عَرَّضَ بي لِلرَدىما كُنتُ لِلإِعراضِ مُستَوجِبا
- حَمَّلتَ قَلبي فيكَ ما لوغدابِالجَبَلِ الشامِخِ أَمسى هَبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.